نفت الحكومة العراقية مجددا احتجاز أسرى حرب كويتيين متهمة الكويت باستغلال المسألة لابقاء الحظر المفروض على العراق منذ حوالي احد عشر عاما. وفي تصريحات الى «قناة العراق الفضائية» زعم رئيس دائرة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية العراقية (مندوب العراق الدائم السابق لدى الامم المتحدة) سعيد حميد الموسوي ان الهدف الاول والنهائي من وراء كل هذه العملية هو استمرار الحصار على العراق وقتل المزيد من اطفاله والمتاجرة بمشاعر عوائل المفقودين الكويتيين. واضاف انهم (الكويتيون) يريدون استخدام موضوع المفقودين كورقة سياسية لاستمرار الحصار واستمرار الضغط على العراق. واوضح ان العراق سيقوم وعلى الفور بالمشاركة في اجتماعات اللجنة الثلاثية اذا تخلى الامريكان والبريطانيون عن اصرارهم حضور اجتماعات هذه اللجنة.واضاف ان هؤلاء ليس لديهم مفقودون وان هؤلاء قصفوا العراق وشنوا عدوانا واسعا عليه عام 1991 فلماذا هذا الاصرار على مشاركتهم في اجتماعات هذه اللجنة.واكد الموسوي ان العراق اعاد الى الكويت ودول التحالف بعد انتهاء العمليات العسكرية (عام 1991) اكثر من سبعة الاف شخص ما بين اسير عسكري ومحتجز وبضمنهم افراد من العائلة الحاكمة في الكويت.ويقاطع العراق من ديسمبر 1998 اجتماعات اللجنة التي يحضرها ايضا ممثلون عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية. وتقدر الكويت باكثر من 600 عدد المفقودين من كويتيين وحاملي جنسيات اخرى خلال الاجتياح العراقي وتؤكد انهم اسرى في العراق. وقد اكدت بغداد نقل اسرى من الكويت خلال انسحاب القوات العراقية من الكويت في نهاية فبراير 1991، لكنها اوضحت انها فقدت اثرهم. ويؤكد العراق ان 1155 من مواطنيه فقدوا او مسجونون في الكويت. ا.ف.ب.