اعلنت الشرطة امس ان شخصا قتل بالرصاص في اطراف بلفاست عاصمة ايرلندا الشمالية خلال الليل مع تفجر اعمال عنف طائفية جديدة في المدينة. وقالت تقارير اعلامية ان القتيل بروتستانتي يبلغ من العمر 18 عاما وكان يقف مع صديق خارج ناد رياضي كاثوليكي. ووقعت هذه الجريمة في وقت تزايدت فيه حدة التوتر في ايرلندا الشمالية بين الاغلبية البروتستانتية والاقلية الكاثوليكية مما القي بشكوك حول مستقبل اتفاقية السلام المبرمة عام 1998. وقالت الشرطة ان اعمال عنف طائفية تفجرت في نقطتي توتر في بلفاست الليلة قبل الماضية شملت القاء عدد من قنابل البنزين وانفجارات قنابل. إلى ذلك اعلنت الاذاعة الحكومية «ار تي ايه» ان الشرطة الايرلندية اعتقلت اربعة يشتبه بانتمائهم لجماعة الجيش الجمهوري الحقيقي المنشقة عن منظمة الجيش الجمهوري الايرلندي بما في ذلك اثنين من زعماء تلك الجماعة المحظورة.وانحت مصادر امنية باللائمة على الجيش الجمهوري الحقيقي في عدد من الهجمات في ايرلندا الشمالية وبريطانيا خلال الاثني عشر شهرا الماضية.وقالت الاذاعة ان الاربعة اعتقلوا عندما هاجمت الشرطة اجتماعا في فندق في مقاطعة ميث شمالي دبلن مساء الاحد. واضافت ان الرجلين اللذين يشتبه بانهما من زعماء الجيش الجمهوري الحقيقي سبق ان اتهما بممارسة انشطة لها صلة بالثوار. وتعارض جماعة الجيش الجمهوري الحقيقي عملية السلام في ايرلندا الشمالية كما انها مسئولة عن التفجير الذي وقع في اوماج في عام 1998 وهو اسوأ هجوم منفرد للثوار في الصراع الطائفي الدائر منذ 30 عاما في ذلك الاقليم البريطاني. وقتل 29 شخصا واصيب 300 اخرون عندما فجرت الجماعة سيارة ملغومة في اوماج. رويترز