بمناسبة مرور ذكرى مولد الديكتاتور الفاشي الايطالي بنيتو موسوليني فتحت السلطات منزل عائلته في فورلي «شمال» امام الجمهور. وكانت «فيللا كاربينا» التي اشترتها زوجته راشيل في 1914، المنزل المفضل لموسوليني (1893 ـ 1945). وأقيمت مأدبة في الحديقة المحيطة بالفيللا لمئات الاشخاص، في ختام احتفال ديني في كنيسة سان كاسيانو حضره مندوبون عن العائلة. وفي داخل المنزل الذي سيفتح يوميا خلال الصيف وفي نهاية الاسبوع بقية ايام السنة، تم الحفاظ على الزخرفة الاصلية لمكتب موسوليني وغرفة نومه التي شغلتها ارملته حتى وفاتها في 1976. وتضم المكتبة الكبيرة مؤلفات وكتبا نادرة ووثائق خاصة بموسوليني. ورتبت في الفيللا هدايا تذكارية، واغراض شخصية (الكمان ومضرب الكرة وخشبات التزلج، على سبيل المثال)، الى جانب ما لا يحصى من الوثائق التي تلقي الضوء على الحياة العامة والخاصة لموسوليني وعائلته.وتعرض في الفيللا ايضا معدات سينمائية وصوتية وصورتان لموسوليني رسمهما الرسام الرسمي للبلاط البريطاني قبل الحرب العالمية الثانية. وتملك «فيللا كاربينا»، شركة مؤلفة من رومانو موسوليني نجل الديكتاتور السابق، واثنان من عشاق التاريخ الموسوليني هما روكو كاريدي ودومينكو موروسيني.وقال موروسيني ان فتح «فيللا كاربينا» للجمهور «عمل حقيقي للحفاظ على تراث تاريخي من الضروري ان يكون في متناول الجميع». أ.ف.ب