اثارت التقارير الصحفية القائلة بوجود زوجة مجرم الحرب، الاكثر طلبا من العدالة الدولية، رادوفان كارادزيتش في كندا موجة غضب عارمة في صفوف الحزب الليبرالي الحاكم، ودعا عضو مجلس النواب عن الحزب دان ماك تيجو وزيرة الهجرة والمواطنة الينور كابلان الى تقديم توضيحات امام البرلمان حول هذه التقارير، قائلا: «سمعتنا الدولية الجيدة في الميزان». وفيما اعلنت المخابرات الكندية انها تتحرى قضية زوجة كارادزيتش اكد جهاز الشرطة الكندية ان زيلين كارادزيتش يمكن ان تواجه تهمة التواطؤ مع زوجها في ارتكاب المجازر التي راح ضحيتها الالاف من البوسنيين، كما اكد ان كندا كعضو في الناتو ملزمة بتسليم اي شخص مطلوب بجرائم حرب الى محكمة الامم المتحدة. وقد تضاربت تصريحات مسئولين في وزارة الهجرة والمواطنة حول كيفية وصول زوجة كارادزيتش الى كندا والتي تستلزم تأشيرة دخول، ورجح البعض ان تكون زيلين كارادزيتش قد دخلت بأوراق مزورة عبر مطار بيرسون بتورنتو قادمة من امستردام. وكانت تقارير صحفية افادت ان لجيلجانا زيلين كارادزيتش شوهدت وهي تتفاوض مع وكيل عقارات في تورنتو لشراء بيت في المدينة بنية توفير مكان اقامة لزوجها المتخفي في جمهورية صرب البوسنة منذ 1995. وذهبت بعض الصحف الى القول ان كارادزيتش كان مستعدا للشهادة ضد راعية السابق، سلوبودان ميلوسيفيتش الذي يواجه المحاكمة في لاهاي، وهو ما يمهد الطريق امامه للانتقال الى بلد اخر، بالرغم من ان زيلين اصرت في بيان لها، في وقت مبكر هذا الشهر، على التأكيد ان زوجها لن يغير مواقفه تحت اية ضغوط. مونتريال ـ رضا الاعرجي: