تمكنت الشرطة الألمانية من اقناع مئات المتظاهرين من الخروج من قاعة السفر داخل مطار فرانكفورت الدولى بعد أن كانوا قد تسللوا للداخل لفترة من الوقت للاحتجاج ضد سياسة الحكومة فى طرد طالبى اللجوء. وذكرت شبكة «سي إن إن» الاخبارية ان المتظاهرين بعد خروجهم من قاعة السفر استمروا فى ترديد الهتافات والأناشيد المناوئة للرأسمالية و سياسات الحدود بين الدول و قد توافدت على المكان عشرات من عربات الشرطة فى مسعى لمنع المتظاهرين من أية أنشطة تؤدي إلى اعاقة حركة المرور فى الشوارع الواقعة خارج المطار، وتمنع الشرطة دخول المطار إلا لمن يحمل تذاكر السفر فقط. وأكد مسئولو المطار انه حتى الآن لم تؤد هذه الاحتجاجات إلى أية تأخيرات فى حركة الطائرات بالمطار و أعربوا عن أملهم فى أن يستمر الأمر على هذا النحو.و أشارت الشبكة إلى أن طالبى اللجوء الذين يعارض المتظاهرون طردهم و تعتزم الحكومة اعادتهم قسرا إلى بلادهم يقدرون بالآلاف وينتمون إلى عدة دول منها نيجيريا و الجزائر و تركيا و غيرها حيث يؤكد طالبو اللجوء أن حياتهم ستكون فى خطر فى حالة العودة لبلادهم. يذكر أن هذه المسألة مازالت موضع جدل شديدا داخل ألمانيا حيث ينقسم الرأى العام بشأن السياسة الواجب اتباعها للتعامل مع الأعداد الغفيرة التى تحضر إلى ألمانيا لطلب اللجوء و تسعى للبقاء هناك حيث يرى عدد من المسئولين أن بعض هؤلاء ليس لهم ظروف حقيقية تجعل طلبهم مشروعا كما تتعرض الحكومة لضغوط لتقييد الهجرة من الخارج. أ.ش.أ