تحاول الولايات المتحدة الامريكية، وما يتبع لها من وسائل اعلام قوية ومؤثرة في العالم الحاق الضرر دائما بالصين وسمعتها على المستوى الدولي، وذلك بتضخيم ملف حقوق الانسان، واحتضان حركات تعتبرها الصين معارضة لها، مثل حركة فالون جونج، والدالاي لاما زعيم التبت الساعي للانفصال عن الصين، واستغلال ذلك كله في الضغط على الحكومة الصينية لتنصاع للأوامر الامريكية. وفي هذا السياق، احتضنت امريكا احد اعضاء فالون جونج، ويدعى تان يونج جي الذي يزعم انه فر من بكين بعد رحلة عذاب قادته عبر هونج كونج ثم إلى ولاية كاليفورنيا الامريكية، ليدخل بعدها مستشفى في هيوستن من اجل العلاج من التعذيب الذي تعرض له. تان بدأ يستضيف وسائل الاعلام الامريكية، ليروي لها قصته مع النظام الشيوعي في بكين، والتضييق الذي تمارسه السلطات الصينية مع حركته المحظورة منذ عام 1999، ليدخل بذلك قائمة المناضلين الفارين من الجحيم الصيني، ويعيش في احضان الحرية الامريكية المزعومة. أ.ب
