قال وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد الفهد الصباح ان العراق يعمل على تصعيد الوضع في المنطقة عسكريا وسياسيا واعلاميا، في وقت تعيش فيه منطقة الشرق الاوسط على حافة الانفجار، في ظل العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مؤكدا حرص بلاده على عدم الرد على هذا التصعيد لمصلحة الانتفاضة. وقال في حديث نشر امس انه بينما تتواصل في هذه الايام الانتفاضة البطولية للشعب الفلسطيني والتصعيد العدواني الاسرائيلي يتزايد والعرب يسعون بكل جهد الى حماية الفلسطينيين ووقف السياسة الشارونية يصعد النظام العراقي الوضع. يحرك قواته ويطلق صواريخه ويزيد من حدة تهديداته لنا وللسعودية. ومضى الى القول هذا التصعيد العراقي يجعل المواطن العربي يتساءل حول الجهة المستفيدة من ازاحة الاضواء عن الانتفاضة لتوجيهها الى المنطقة. وتساءل ردا على سؤال حول مبررات هذا التصعيد وارتباطه بالعقوبات الدولية المطبقة على العراق ولماذا يهدأ عندما لا تكون هناك انتفاضة والوضع ليس متدهورا في الاراضي الفلسطينية. وقال في هذا الصدد واذا كان صحيحا ان النظام العراقي يريد ارسال قواته لتحرير فلسطين ودعم الانتفاضة فلماذا لا يعمل على تهدئة الوضع مع الكويت حتى تتفرغ الجهود والطاقات لحل الوضع في فلسطين. واكد حرص الكويت على التزام الهدوء وعدم الرد على التصعيد العراقي الراهن لأن ليس من مصلحة الانتفاضة والوضع الفلسطيني المتدهور اثارة اية قضايا جانبية. واكد وزير الاعلام الكويتي ان العراق يعمل على تصعيد الوضع في المنطقة عسكريا وسياسيا واعلاميا كلما نرى تصعيدا في الوضع الفلسطيني والعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق. وشدد على ان عروبة وقومية دولة الكويت ليست مرتبطة بالنظام العراقي وبما يفعله وانما بكيان عربي متكامل داعيا الى ضرورة اتاحة الفرصة الآن لعودة الروح العربية والابداع العربي الكويتي. واكد في هذا الصدد ايمانه الشديد بان الحقائق تظهر للرأي العام اذا تميزت لهجة الخطاب بالعقلانية والواقعية مشيرا الى وضع الاعلام الكويتي الذي قال انه في وضع افضل خلال تعامله مع مختلف القضايا المحلية والعربية والدولية بينما يزداد الاعلام العراقي تشنجا واستخداما للغة التهديدات واثارة للمزاعم والتلفيقات ضد دولة الكويت. الا انه استطرد قائلا ان الكويت ضد التشنج في المواقف وتؤمن بعقلانية التعامل مع الحقائق. كونا