اشاد حسين الشيخ امين سر حركة فتح في الضفة الغربية بموقف الامارات الشعبي والرسمي الداعم للقضية الفلسطينية والمدافع عن عروبة القدس وقدسية المسجد الاقصى. وثمن حسين الشيخ في تصريحاته لـ «البيان» الدعم المعنوي والمادي الذي تقدمه الامارات للانتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ودفاعا عن القدس، مؤكدا انه لا خيار امام الشعب الفلسطيني سوى مواصلة المقاومة والانتفاضة ضد ائتلاف الحرب الحاكم بزعامة الارهابي ارييل شارون. ودعا الشيخ الدول العربية الاخرى لان تحذو حذو الامارات في مواقفها وسعيها الدائم والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال ويعاني من ظروف قاسية، وامتدح الشيخ تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك مؤخرا. وبين امين سر حركة فتح في الضفة الغربية ان تداعي الصهاينة وانتهاك حرمة المسجد الاقصى ودعوة المتطرفين هي دليل على ان حكومة شارون تعتمد بالدرجة الاولى على الصوت اليميني المتطرف الذي يشكل المستوطنون جزءا جوهريا منه حيث حولت هذه الحكومة المستوطنات إلى ثكنات عسكرية ومدن صناعية متقدمة في الضفة الغربية وقطاع غزة. واكد ان الائتلاف الحاكم في اسرائيل هو ائتلاف حرب ولا يوجد لديه اي برنامج سياسي، واوضح ان شارون يتبنى حاليا برنامجا يحاول من خلاله تكريس الاحتلال واعطاء شرعية للاستيطان مما يعني ان كل فرصة للتسوية السياسية تكون معدومة نهائيا. وعن الاوضاع الفلسطينية الداخلية، اوضح الشيخ: نتمنى فعلا ان تكون هناك خطوات تكفل تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية. وقال الشيخ لا خيار امام شعبنا سوى مواصلة المقاومة حتى يصل الاسرائيليون إلى قناعة بان الاحتلال يجب ان يزول عن ارضنا وانه لا فرصة للمستوطنين بأن يعيشوا في احضان الارض الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، واضاف ان الانتفاضة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني لصد العدوان ودحر الاحتلال. وتابع: اما الحشود العسكرية الاسرائيلية فهي تأتي في اطار مرحلة الاورانيم أو «القيامة» باللغة العربية والتي جاءت بعد خطة حقل الاشواك وخطة المئة يوم وهي تهدف بالدرجة الاولى إلى اعادة احتلال بعض مناطق السلطة الفلسطينية وتحديدا المناطق التي تشكل خطوط تماس مع الخط الاخضر الفاصل بين الاراضي الفلسطينية وداخل اسرائيل ومدينة القدس، وذكر الشيخ ان اكثر المدن المرشحة لهذا الاحتلال هي بين لحم، جنين، طولكرم.