أعلن في واشنطن ان وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تدرس تطوير «قاذفة فضائية» بعد ان جهزت الوحدات الأولى لمكافحة الإرهاب. وقالت صحيفة لوس انجلوس تايمز في عددها أمس السبت ان وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» تدرس تطوير قاذفة المستقبل التي تقلع كانها صاروخ طويل المدى لتسقط قنابل تصيب هدفها بدقة بالغة من على ارتفاع 96 كيلومترا او اكثر.واضافت الصحيفة مستشهدة بوثيقة حكومية ان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع اصدر الشهر الماضي اوامره بدراسة امكانية تطوير الطائرة التي ستحلق قرب مدار الارض لاستخدامها في شن هجمات سريعة في انحاء العالم.وقالت ان القاذفة ستحلق بسرعة تصل الى 15 مثلاً وعلى ارتفاع 10 امثال القاذفات الحالية لتقصف اهدافا في الجانب الاخر من العالم خلال نصف ساعة. واضافت الصحيفة ان هذا المشروع سيتيح لمخططي الاستراتيجية العسكرية الامريكية التصدي لتهديدات الاهداف البعيدة في وقت تتراجع فيه اعداد القواعد العسكرية الامريكية في الخارج.لكنها اشارت الى انه سيزيد على الارجح من حدة النقاش الدائر بشأن الاستخدامات العسكرية للفضاء. ويؤيد الرئيس الامريكي جورج بوش خطة بناء نظام دفاع صاروخي قومي تعارضه بشدة روسيا والصين اضافة الى بعض الزعماء الاوروبيين على اساس ان في هذا تهميشاً لمعاهدة 1972 للصواريخ المضادة للصواريخ. من جانب آخر أعلنت وزارة الدفاع الامريكية ان ثلاث وحدات لمكافحة الارهاب باتت «كاملة الجهوزية» للرد على عمليات ارهابية في الولايات بما فيها هجومات بأسلحة الدمار الشامل. واضافت ان 32 وحدة بالاجمال من الحرس الوطني ستنتشر في انحاء البلاد لمساعدة السلطات المحلية في حال الاشتباه في هجوم مماثل. وقال مسئولون عسكريون امريكيون ان الوحدات الثلاث الاولى التي تضم كل منها 22 عنصرا، متمركزة في كولورادو (وسط غرب) وفي ولاية نيويورك وولاية واشنطن (شمال غرب). ويفترض ان تكون سبع وحدات اضافية جاهزة الشهر المقبل.واوضح الكابتن في الحرس الجمهوري سكوت برايس ان هذه الوحدات مزودة بمعدات متحركة تستخدم لاكتشاف عناصر بكتريولوجية وكيميائية وبسيارة مجهزة بمعدات اتصال متطورة. وكان يفترض نشر الوحدات العشر الاولى من برنامج مكافحة الارهاب هذا، في يناير 2000، لكن البرنامج تأخر بسبب مشاكل ادارية وتدريبية واخرى تتعلق بالمعدات، كما اوضح تحقيق اجرته مطلع السنة المفتشية العامة في البنتاجون. ا.ف.ب. رويترز