تبادل الموالون للتاج البريطاني من البروتستانت والوطنيين الكاثوليك في أيرلندا الشمالية إلقاء اللوم أمس عقب ليلة من أحداث الشغب في شمال بلفاست أسفرت عن إصابة ثلاثة رجال شرطة وشاب يتلقى العلاج بالمستشفى من إصابات رصاص في وجهه. وقد شهدت المعارك العنيفة التي دارت بين الجموع المتعادية في منطقة اردوين تعرض رجال الشرطة لهجوم بالقنابل الحارقة والحجارة والزجاجات. وقد نقل الرجل المصاب للعلاج من إصابات طفيفة بالوجه، قالت شرطة أيرلندا الشمالية أنها قد تكون نتيجة رصاصة طائشة. ويعد سكرتير أيرلندا الشمالية جون رايد لعقد محادثات مع وفد من الشين فين (الجناح السياسي للجيش الجمهوري الايرلندي) بشأن المواجهات المتواصلة. كما وردت تقارير أيضا عن فتح مسلحين النار على رجال شرطة وإطلاق نار من أسلحة آلية في منطقة جالينبرين القريبة التابعة للموالين للتاج البريطاني. وقد ألقى ممثل للحزب الاتحادي الديمقراطي التابع للقس إيان بايزلي باللوم على الجيش الجمهوري الايرلندي لمهاجمته الموالين للتاج بعد أن زادوا عليهم عددا. وقال المسئول المحلي بشمال بلفاست نيلسون ماكوزلاند «ما يهم هو أن هذه الاحداث تقع في نقاط ضعف بالنسبة للمجتمع البروتستانتي». وقال أن معقل الجمهوريين الذي اتسع نطاقا في اردوين هيمن على جيوب سكانية أصغر يمثلهم هو. غير أن جيري كيلي من الشين فين والعضو بمجلس أيرلندا الشمالية لشمال بلفاست رفض تلك المزاعم قائلا أنه لا يشك في أن رابطة الدفاع عن أولستر، التي تعتبر أكبر جماعة شبه عسكرية موالية للتاج في الاقليم، تقف وراء الاضطرابات. وأضاف قائلا «إن رابطة الدفاع عن أولستر هي التي تستخدم القنابل، وليس الشباب في هذه المناطق هم الذين يطلقون النار بل رابطة الدفاع عن أولستر هي التي تطلق الرصاص من الاسلحة الالية وتحاول قتل الناس». د.ب.ا