ترتب القاهرة وواشنطن لزيارة مرتقبة من المقرر ان يقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك الى الولايات المتحدة في الخريف المقبل بدعوة من الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش في ظل اجواء يخيم عليها شبح ظلام خريف السلام العربي الاسرائيلي. في اعقاب اصرار حكومة ارييل شارون الاسرائيلية على الصدام والاطاحة بكل الفرص المتاحة من اجل اقرار السلام في المنطقة.وكشفت مصادر وثيقة الاطلاع في القاهرة ان الدكتور اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري سوف يدشن خلال اغسطس المقبل اولى مراحل ترتيبات الزيارة المرتقبة لمبارك من خلال زيارة يقوم بها الى واشنطن للاعداد للزيارة واجراء مباحثات هامة مع كبار المسئولين الامريكيين حول تطورات الاحداث الساخنة في المنطقة وبحث الدور الذي يمكن ان تلعبه الولايات المتحدة في هذه المرحلة لانقاذ الشعب الفلسطيني من قبضة القوات الاسرائيلية. ومن قرارات شارون التي تستهدف ابادة الشعب الفلسطيني. واشارت المصادر انه من المتوقع ان ينقل الباز رسالة هامة من الرئيس مبارك الى الرئيس الامريكي بوش. في اطار الاتصالات المصرية الامريكية التي تسعى الى انقاذ الشعب الفلسطيني من قبضة الاحتلال الاسرائيلي. وذكرت المصادر ان الاتصالات المصرية الامريكية تسعى ايضاً وبالدرجة الاولى الى ان تكف اسرائيل عن محاولاتها الرامية الى ممارسة اقصى الضغوط على القيادة الفلسطينية لتغيير مقر اقامتها غزة وذلك بعد ان ترددت انباء عن احتمالات اتخاذ هذا القرار والرحيل الى احدى الدول العربية بعد ان وجهت اسرائيل قصفها المدمر الى مواقع السلطة الفلسطينية. وذكرت مصادر في القاهرة انه من المتوقع ان يتم خلال مباحثات الباز في واشنطن الاتفاق على قائمة الموضوعات التي ستتناولها قمة مبارك وبوش وهي الثانية من نوعها منذ ان تولى بوش قيادة الادارة الامريكية خلفاً لكلينتون ويأتي في المقدمة منها ملف عملية السلام في الشرق الاوسط وكذلك العلاقات العربية الامريكية خاصة السودان وليبيا والعراق والعلاقات المصرية الامريكية على مستواها الثنائي. القاهرة ـ «البيان»: