اكدت الحكومة الفرنسية امس انها لن تحيد عن اهدافها فيما يتعلق بالشأن العراقي ممتنعة فى الوقت نفسه عن الرد على الهجمات والاتهامات العراقية المتواصلة بحقها من قبل المسئولين والاعلام العراقى. ويشن العراق حملة على فرنسا عبر وسائل اعلامه ويزعم رغبته بمعاقبتها على ما يعتبره مساندة من باريس لمقترح العقوبات الذكية الذى عارضته روسيا فى مجلس الامن الدولى مؤخرا كما يتهمها بمحاولة اطالة امد العقوبات الدولية المفروضة عليه. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو للصحفيين خلال ايجاز امس ان فرنسا لن ترد على الهجمات العراقية وموقف فرنسا تجاه هذه الحملة هو التزام الهدوء وفوق كل شيء الا تحيد عن اهدافها. واستطرد قائلا ان اهداف فرنسا فيما يتعلق بالمسألة العراقية تظل ثابتة اولها الموقف الانسانى فى العراق وثانيها الاستقرار الاقليمى وثالثها سلطة مجلس الامن وتطبيق قراراته الدولية. وكانت فرنسا قد ساندت مشروع قرار بريطانى تدعمه واشنطن لفرض عقوبات ذكية على العراق للتخفيف من معاناة الشعب العراقى والتشدد فى الوقت نفسه ازاء تهريب العراق لنفطه وللمواد المحظورة سواء العسكرية او مزدوجة الاستخدامات وهو ما اثار حنق بغداد عليها. وشن العراق حملة مكثفة فى محاولة منه للتأثير على اعضاء مجلس الامن الدولى لرفض تعديل نظام العقوبات الحالى. كونا