سجلت العمالة المصرية اقصى معدلات انخفاضها في العراق منذ ازمة الخليج قبل 11 عاماً حيث بلغت 66 الفاً فقط بعد ان كانت تتجاوز مليون عامل مصري وجاءت في مرتبة متأخرة من حيث تعداد العمالة المصرية في الدول العربية التي تبلغ حاليا نحو 2 مليون مصري. وقالت تقارير رسمية الى البرلمان المصري ان السعودية استحوذت على موقع الصدارة من حيث الدول العربية المستضيفة للعمالة المصرية حيث يبلغ عدد المصريين فيها 900 الف عامل مصري ثم ليبيا 333 الفاً والاردن 227 الفاً والامارات 95 الفاً والكويت 190 الفاً واليمن ثمانية آلاف وقطر 20 الفاً والبحرين 4 آلاف وعمان 15 الفاً ولبنان 20 الف مصري. وتبلغ جملة تحويلات المصريين العاملين في الخارج 4.7 مليارات دولار بانخفاض نحو 4% عن العام السابق والذي بلغت فيه التحويلات 4.9 مليارات دولار. من ناحية اخرى بدأت الشعبة العامة لالحاق العمالة بالخارج الاجراءات الخاصة بانشاء اول شركة قابضة لتوظيف العمالة المصرية بالخارج. لتنظيم سفر العمالة المصرية الى الاسواق الاجنبية. من جانبها نفت نوال النجار مدير الادارة العامة للاستخدام الخارجي في وزارة القوى العاملة ابلاغها اي خطابات رسمية عن انشاء هذه الشركة وان اقامتها سوف تخضع الى مناقشات مطولة حول مضمونها وقواعدها. واكدت نوال النجار ان الترخيص لأي شركة لمزاولة النشاط لا يتم الا من خلال ادارة الاستخدام الخارجي وقالت هناك حملات تفتيشية ورقابة صارمة تتم على شبكات تسفير العمالة المصرية بالخارج لضمان تنفيذها للقانون والابتعاد عن الاستغلال والحيلولة دون تعرض العمالة المصرية الراغبة في السفر لعمليات نصب او احتيال وان هناك عقوبات رادعة توقع على الشركات المخالفة. وذكرت ان هناك متابعة تجريها الادارة المختصة لاوضاع العمالة المصرية في الخارج عبر المستشارين العالميين المنتشرين في هذه الدول من اجل الحفاظ على حقوقها. القاهرة ـ «البيان»: