اجتمع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري امس مع نظيره الأردني الزائر في بيروت علي أبو الراغب الذي وصل أمس الأول في زيارة خاصة للبنان وتزامناً مع اعلان وزيرا خارجية لبنان والأردن محمود حمود وعبدالإله الخطيب عن التوصل الى حل لانهاء أزمة منح التأشيرات لمواطني البلدين اعتباراً من مطلع الشهر المقبل. وأسهمت الاتصالات واللقاءات التي أجراها رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب على هامش زيارة خاصة عائلية إلى بيروت في التوصل الى مخرج مع المسئولين اللبنانيين بعد ان قرر الأردن وقف منح اللبنانيين تأشيرات دخول عند الحدود البرية والجوية وفق ما هو معمول به منذ سبتمبر العام الماضي. وقال وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أمس ان الاردن سيعطي تسهيلات لم يوضح مضمونها الى اللبنانيين الراغبين بدخول اراضيه وذلك بعد ان اعلن مسئول اردني رسمي الخميس ان بلاده اوقفت منح اللبنانيين تاشيرات دخول على الحدود. وقال حمود في تصريح صحافي ان قرارا جديدا سيصدر عن الاردن قبل الاول من اغسطس المقبل بشأن مراعاة اللبنانيين الراغبين في الدخول الى اراضيه بتوفير التسهيلات لهم. ورفض حمود الرد على اسئلة الصحافيين بشأن توضيح مضمون هذه التسهيلات، التي تزامن الكشف عنها مع وجود رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب في بيروت في زيارة خاصة للبنان تستغرق ثلاثة ايام بدأها الخميس. واوضح حمود ان الاتفاق على ذلك تم خلال اتصال هاتفي اجراه الخميس بنظيره الاردني عبد الاله الخطيب. وكان مسئول اردني طلب عدم الكشف عن هويته قد اكد الخميس لـ «فرانس برس» ان المواطنين اللبنانيين الذين يرغبون في زيارة الاردن لم يعد بامكانهم الحصول على تأشيرات دخول عند الحدود اعتبارا من الاول من اغسطس لكن عليهم تقديم طلب مسبق للحصول عليها. واوضح المسئول ان بلاده اتخذت هذا الاجراء عملا بمبدأ المعاملة بالمثل في اشارة الى قرار مماثل اتخذه لبنان لافتا الى ان ذلك لن يؤثر بأي حال على العلاقات الاردنية اللبنانية بل يرمي فقط الى مراقبة عدد الاشخاص الذين يزورون البلدين. يشار الى ان اللبنانيين كانوا يحصلون على تأشيرات دخول لدى وصولهم الى احدى نقاط العبور الى الاراضي الاردنية. وكانت الصحف اللبنانية قد ذكرت الخميس ان السلطات اللبنانية قررت فرض تأشيرات دخول على الاردنيين لمراقبة دخول الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الاردنية الى لبنان. ا.ف.ب بيروت ـ وليد زهر الدين: