كشفت مصادر أمنية فلسطينية عن دور رئيسي يقوم به العملاء لمساعدة فرق الاغتيالات الصهيونية وامدادها بالمعلومات حول النشطاء والقياديين المستهدفين. كما فسرت الدقة التي تنفذ بها مروحيات العدو عملياتها لاغتيال القيادات بقيام عملاء الاحتلال برش مواد كيماوية امريكية زودتهم بها اسرائيل على سيارات ومواقع المستهدفين تعتبر موجهات لصواريخ المروحيات التي تصيب اهدافها، واضاف المصدر الامني بأن العميل يقوم برش سيارة الشخص المستهدف المطلوب التعرف عليها من قبل الطائرة التي تحمل فرقة الاغتيال بمادة كيماوية عديمة اللون والرائحة حيث يتم اختيار الجزء العلوي من السيارة (سقفها) التي في العادة يستخدمها الشخص المستهدف ويطلى بهذه المادة الكيماوية التي تعطي اشعاعات تلتقطها الطائرة في الجو حيث يتم التعرف على السيارة الهدف وتحديدها بدقة ثم يجرى بعد ذلك قصفها بالصواريخ والقذائف. وتعزو اجهزة الامن الفلسطينية نجاح قوات الاحتلال في جميع عمليات تصفية المجاهدين عن طريق الجو الى استخدام هذه التكنولوجيا التي تستخدمها من قبل الصهاينة. ومن ناحيتها اصدرت الفصائل الوطنية والاسلامية العاملة في المجال العسكري تعميمات داخلية حذرت من خلالها نشطاءها من عمليات تصفية يجرى الاعداد لها من قبل فرق القتل الصهيونية وطلبت من النشطاء والمطلوبين لقوات الاحتلال عدم الظهور العلني والتقليل من تحركاتهم قدر الامكان بين المناطق الفلسطينية وركزت في التعميمات على كل من وردت اسماؤهم في قائمة المطلوبين الـ (26) التي اعلنتها حكومة شارون مؤخراً. والتي قدمت للسلطة الفلسطينية عدم استخدام السيارات الخاصة في تنقلاتهم واللجوء الى استخدام وسائل النقل العامة عند الضرورة. غزة ـ «البيان»:
