اعتقلت قوات الأمن الهندية الزعيمة الكشميرية آسيا أندرابي خارج مدينة سرينجار. حيث كانت متوجهة إلى مقاطعة دودا وهي المنطقة التي قتل فيها نحو 12 هندوسيا الأسبوع الماضي في مذبحة اتهمت القوات الهندية المقاتلين الكشميريين بارتكابها. فيما تعهد حزب المجاهدين ـ أكبر المجموعات الكشميرية المسلحة ـ بالانتقام من القوات الهندية ردا على مقتل قائد كبير من الحزب على أيدي قوات الأمن الهندية الليلة الماضية. وقال زعيم الحزب في العاصمة الباكستانية إسلام آباد إن مقتل القائد مسعود سيكون دافعا لمقاتلي الحزب لتقديم المزيد من التضحيات. وتتزعم آسيا مجموعة يطلق عليها «دختران ملت» أو بنات الإيمان، وهي مجموعة كشميرية تؤيد انضمام كشمير إلى باكستان. وقال مسئول كبير في الشرطة الهندية إنه سيفرج عن آسيا قريبا، وإن اعتقالها جاء لمنعها من زيارة المنطقة.وفي سياق أعمال العنف أعلنت قوات الأمن الهندية قتل خمسة مقاتلين كشميريين في مقاطعة بونتش بعد عبورهم خط الهدنة الفاصل في كشمير بين الهند وباكستان. كما قتل ضابط شرطة وجرح آخر في كمين نصبه مقاتلون كشميريون. وأكد زعيم حزب المجاهدين سيد صلاح الدين الذي قدم تعازيه لأسرة المقتول أن مقتل القائد مسعود لن يؤثر على عمليات المقاتلين الكشميريين ضد القوات الهندية وأن هناك مئة قائد ميداني في حزب المجاهدين مستعدون للتضحية مثل مسعود. وأشار صلاح الدين إلى أنه يعكف مع القادة الآخرين في الحزب على وضع إستراتيجية لشن هجمات على القوات الهندية. وذكر بيان صادر عن حزب المجاهدين أن القائد مسعود قتل بدم بارد في هجوم وهمي. واتهم البيان قوات الأمن الهندية باعتقال القائد مسعود يوم أمس من مخبأ قرب سرينجار ونقل إلى مقاطعة بولاواما حيث قتل هناك. اسلام اباد ـ «البيان»: