في ظل تكتم بالغ وردود أفعال متباينة بين الإسرائيليين وصلت في بداية الأسبوع الحالي إلى تل أبيب نجوى بسيوني حرم السفير المصري السابق في إسرائيل محمد بسيوني فيما وصف بأنها «المهمة الأخيرة»، حيث سافرت لجمع بقية متعلقاتها ومتعلقات زوجها من منزلهما في منطقة هرتسليا شمال تل أبيب .. عدد من صديقات نجوى والتي عرف عنها الإندماج في المجتمع الإسرائيلي علمن بزيارتها فحضرت لتهنئتها بتعيين زوجها وكيلا للجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى، نجوى رفضت تلبية دعوة لحضور حفلة زفاف لإحدى الإسرائيليات كما غابت عن الاحتفال السنوي الذي تقيمه السفارة المصرية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو ، ومن المقرر أن تعود للقاهرة خلال أيام قليلة بعد أكثر من 22 عاما قضتها مع زوجها في «عش الدبابير». يذكر أن مالك منزل السفير السابق قرر بيعه لرجل أعمال يقيم في منزل ملاصق وقد قرر الأخير بدوره أن يزيل الحواجز والجدران لتوحيد المنزلين في منزل كبير. سفر السيدة نجوى بسيوني إلى إسرائيل تزامن مع جدل شديد يسود الأوساط السياسية الإسرائيلية حول الطريقة المثلى للتعامل مع المصريين وفي هذا الإطار نصح المحلل الإسرائيلي جي باخور رئيس الوزراء شارون باتباع سياسة: لا تتملق المصريين وتنافقهم مثلما فعل بيريز ورابين ، ولا تهينهم أو تحاول استبعادهم كما فعل نتانياهو وباراك، هذا إذا كان يسعى بشكل جدي لتجاوز صدامات ومواجهات الإنتفاضة بهدف عودة سفير مصر لمبنى السفارة بدلا من الدكتور إيهاب الشريف القائم بأعمال السفير حاليا. القاهرة ـ أحمد فؤاد:
