وافق مجلس الأمن الدولي على التمديد ستة أشهر لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان التي سيصار الى خفض عددها، فيما اقيم حفل وداعي لعناصر فنلندية في قوات الطوارئ يوم أمس الأول. وصرح السفير شين وانج يانجفن للصحافيين «يمكنني القول في هذه المرحلة انني لم استمع الى اراء متضاربة. هناك اتفاق على تجديد فترة عمل القوة الدولية ستة اشهر اخرى». واضاف ان «اعضاء المجلس سيصادقون رسميا على ذلك » في قرار وذلك قبل 31 يوليو الجاري تاريخ انتهاء فترة العمل الحالية لقوة الطوارئ. وجاءت تصريحات يانجفن اثر اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي خصص للقوة الدولية طلب عقده الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. واكد عنان في تقريره للمجلس ان عدد قوة الطوارئ سيتم خفضه من 5800 الى 3600 رجل في الخريف وذلك بالرغم من معارضة الحكومة اللبنانية. وطلب المجلس من لبنان ببسط سلطته ونشر جيشه الى حدود «الخط الازرق» على الحدود مع اسرائيل التي رسمته الامم المتحدة كما ادان خرق هذا الخط من قبل اسرائيل وحزب الله. الى ذلك اقامت قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، احتفالاً وداعياً لأول عناصر في القوة الفنلندية ستغادر الجنوب، على ان تستكمل الكتيبة المغادرة في اكتوبر المقبل. وجرى الاحتفال في المقر العام للكتيبة الفنلندية في برج قلويه على حدود المنطقة التي كانت تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان حتى مايو 2000. وقد منح عناصر الكتيبة الفنلندية الـ350 الذين سيغادرون غداً، اوسمة. وسيغادر العناصر الـ174 المتبقين جنوب لبنان قبل اكتوبر حسب ما اعلن متحدث باسم قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان لوكالة فرانس برس. يذكر ان احد عشر عنصرا من الكتيبة الفنلندية قتلوا خلال مهمتهم في جنوب لبنان منذ العام 1982، بعد اربع سنوات من تشكيل قوات الطوارئ الدولية. أ.ف.ب
