نفى الشيخ صباح الأحمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي «ان يكون هناك تعديلاً وزارياً سيطال الحكومة في الوقت الراهن» مشيرا الى ان الحكومة الحالية لها حرية الحركة وتحظى بثقة الأمير وولي العهد، داعياً العراق الى الاعتذار ومؤكداً ان بلاده من اكثر الدول تفهما للعقوبات المفروضة على بغداد. وقال صباح الأحمد في مقابلة مع الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» ونقلتها صحيفة «القبس» الكويتية امس ان الحكومة الكويتية تتمتع بثقة الأمير وولي العهد ولها حرية الحركة في كل شيء. وردا على سؤال حول احتمال اجراء تعديل وزاري قال ان هذا الامر ليس بالشيء الغريب لكنه اكد أنه ليس هناك اي تعديل وزاري فى الوقت الحاضر. وحول تعيينات بعض افراد الاسرة الحاكمة فى دولة الكويت فى المناصب العليا اكد ان العائلة هي جزء من هذا الوطن وجزء من الشعب واذا عين اي فرد من العائلة بأي منصب فذلك هو حق له مثل ما هو حق لاي كويتي فلم يؤخذ حق الآخر لحساب حق اي فرد مشيرا الى ان عائلة الصباح كثيرة ومنهم من يعمل بالجيش والبلدية والاشغال وبكل مكان ولذلك هذا الموضوع للاسف اتخذ منه مادة وهو لا يستحق. وردا على سؤال حول الغزو العراقى لدولة الكويت وما رافقه من عقوبات على العراق قال ان دولة الكويت من اكثر الدول المتفهمة لهذا الموضوع اكثر من اي احد فى العالم العربي ونشفق على الشعب العراقي لانه شعب جار وبجوعه نشعر بأننا جوعى معه. وذكر ان الكويت طالبت برفع الحصار عن العراق فى القمة العربية بعمان ونحن ضد من يريد ان يحرم الشعب العراقي من العيش الكريم. واضاف انه ليس هناك أي خلاف بيننا وبين الشعب العراقي ونحن نعتبر انفسنا ضحية مع الشعب العراقي انما خلافنا مع النظام العراقي لكن ليس معنى ذلك أننا مع الحصار. واوضح الشيخ صباح انه في اجتماعنا بجامعة الدول العربية قبل عامين اتفق على ان يذهب خمسة وزراء الى مجلس الامن للمطالبة برفع الحصار عن العراق ولم يعترض اي احد وانما للاسف المعترض كان العراق وحده وانسحب حتى من الجامعة العربية. وقال الشيخ صباح جئنا الى الاردن فى مؤتمر قمة وطالبنا برفع الحصار عن العراق وطالب هو بأمور اخرى.. الحقيقة ان دولة الكويت تحملت الكثير من التنازلات لانجاح مؤتمر قمة عمان.. وانما للاسف العراق هو الذي رفض كل ما وضعنا من تسهيلات ووضعنا من تأييد لرفع الحصار عنه. واستطرد قائلا يؤسفني ان النظام العراقي لايريد ان يكون هناك رفع للحصار عن شعب العراق والعلاقة بين شعب العراق وشعب الكويت جيدة انما اذا كان هناك خلاف فهو بين النظام العراقي وبين الحكومة الكويتية. وردا على سؤال حول ماهية التغيرات فى موقف بغداد التى يمكن ان تقنع دولة الكويت بامكانية اصلاح ذات البين تمنى الشيخ صباح على العراق ان تكون اكثر واقعية وعقلانية فى تعاملها مع الاحداث وان تغير من خطابها الاعلامي وتنأى عن السب والشتم غير البريء للكويتيين مضيفا اما الشيء الآخر فان اهم قضية هي قضية الاسرى. وذكر ان على العراقيين أن يدركوا ان الكويتيين مهتمون اهتماما جديا بموضوع الاسرى مشيرا الى ان من الاسرى رجال ونساء واطفال. ودعا الشيخ صباح العراق الى الاعتذار اذ لاعيب ان يعتذر.. يعني يعتذر ممن يعتذر من اخوانه.. مافي عيب لما يعتذر الانسان من اخيه مشيرا الى ان اليابان اعتذرت من كوريا واليابان هي الكبيرة والقوية فلماذا لا يعتذر عن الذي عمله بالكويت ولايعتقد فرد فى الكويت ان ينسى لقد نهب وسرق وقتل واغتصب اضافة الى عدة امور اخرى ولم يفكر فيها اي فرد فى الكويت ان يحصل هذا الغزو من بلد جار وقفنا معه ثمانية اعوام خلال حربه مع ايران. كونا
