رحلت السلطات الصينية أمس اثنين من الجواسيس أحدهما أمريكي الجنسية صيني المولد، والأخرى صينية وأطلقت سراح ثالثا، في خطوة لاغلاق أحد ملفات صراع الجواسيس بين بكين من جهة وواشنطن وتايبيه من جهة أخرى. فقد وصل المواطن الامريكي الصيني المولد لي شاومن الى مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الامريكية فجر أمس بعد ان تم ابعاده من الصين لادانته بالتجسس ضدها لصالح تايوان.واعرب شاومن عن بالغ سعادته لعودته الى الولايات المتحدة حيث عائلته مفضلا عدم الخوض في تفاصيل ابعاده وتهم التجسس التي واجهها في الصين. وكان شاومن قد اعتقل في الصين في فبراير الماضي وتمت ادانته بتهمة التجسس لصالح تايوان في الـ 14 من الشهر الحالي ليتم بعد ذلك ابعاده عن الصين نهائيا. وأعلن مسئول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية في هانوي أمس الخميس ان عالمة الاجتماع الصينية جاو زهان «39 عاماً» التي حكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس وتقطن رسميا في الولايات المتحدة، رحلت من الصين وهي على متن طائرة متجهة الى الولايات المتحدة. واوضح هذا المسئول ان جاو التي حكم عليها الثلاثاء بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس لحساب تايوان، اقلعت من بكين منذ بعض الوقت. وكان مصدر في شركة الخطوط الجوية الامريكية نورثويست ايرلاينز قد اعلن في وقت سابق ان مقعدا حجز لجاو زهان على متن طائرة متجهة الى الولايات المتحدة. ورحب وزير الخارجية الامريكي كولن باول بافراج السلطات الصينية عن جاو زهان. واوضح باول في تصريح صحفي بعد مغادرة جاو للصين انا سعيد جدا لهذا النبأ. وقد طردت الصين جاو زهان المقيمة رسميا في الولايات المتحدة، التي حكم عليها بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس. واستقلت جاو صباح أمس طائرة الى الولايات المتحدة. وكان القضاء الصيني اصدر حكما بالسجن عشر سنوات في حق جاو بعد ادانتها بتهمة التجسس لحساب تايوان. كما افرجت بكين لاسباب صحية عن المواطن الصيني المقيم في الولايات المتحدة كين كوانمجوانج الذي حكمت عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس ايضا. ولم يعرف ما اذا كان كين غادر الصين ايضا. الوكالات
