في محاولة يائسة لحل لغز اختفاء شاندرا ليفي (24 عاماً) المتدربة الفيدرالية السابقة، استدعت الشرطة الفيدرالية الأمريكية (اف.بي.آي) عشيقها السناتور الديمقراطي جاري كونديت في جلسة تحقيق رابعة، يحضرها خبير جنائي لاستقصاء معلومات شخصية لرسم صورة تقريبية لشاندرا، تمكن رجال الشرطة من الامساك بخيط يقودهم الى مكان اختفائها أو التعرف على مصيرها الغامض، في وقت تواصل اسرة شاندرا بث المزيد من الصور وأفلام الفيديو حول ابنتهم. وذكرت مصادر ان السناتور كونديت وافق عبر محاميه على الجلوس مع فريق تحقيقات في مكتب التحقيقات الفيدرالي للإدلاء بالمزيد من المعلومات حول شاندرا. وأضاف المصدر ان السناتور كونديت اعترف للتحقيق في الجلسات الثلاث انه ارتبط بعلاقة عاطفية مع المتدربة الفيدرالية شاندرا، ابان عملها في واشنطن كمتدربة في ادارة السجون الفيدرالية. وأوضح المصدر ان كونديت كشف تفاصيل علاقته غير الشرعية مع شاندرا، رغم انه متزوج وله أبناء، مؤكداً عدم معرفته بلغز اختفاء عشيقته منذ 30 ابريل الماضي. وقالت المصادر ان «اف.بي.آي» نشرت قائمة بالمواقع التي زارتها شاندرا على الانترنت في آخر مرة استخدمت جهاز الكمبيوتر الخاص بها في اول مايو، وعقب إلغائها عضويتها في النادي الصحي بواشنطن حيث اختفت بعدها عن الانظار. أ.ف.ب
