دعا 35 نائباً في البرلمان المصري «ينتمي بعضهم الى التيار الإسلامي» الى عقد اجتماع عاجل للجنتي التعليم والشئون الدينية بالبرلمان، للتصدي للمطالب الأمريكية الداعية إلى الغاء مناهج التعليم الديني بالعالم العربي. وأكد النواب الداعين الى هذه الاجتماعات أن هذا الطلب الأمريكي يعد بكل المقاييس تدخلا سافرا في الشئون الداخلية للدول العربية ومحاولة لفرض ارادتها وقراراتها على مسيرة التعليم في الوطن العربي اضافة الى ما يمثله ذلك من اهدار للقيم الدينية في المجتمعات العربية. وطالب النواب الحكومة ممثلة في الدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف والدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم اضافة الى الدكتور سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر بتقديم ايضاحات عاجلة الى نواب البرلمان حول حقيقة هذه الدعوة الأمريكية وموقف الحكومة المصرية وقيادات الدين منها. وأعلن النواب في طلبهم رفضهم المطلق لمحاولات الولايات المتحدة والدول الأوروبية ترويج مزاعم دراسة جديدة صدرت مؤخراً، وتقول ان التعليم الديني هو الوعاء الذي يتخرج منه الارهابيون. وأشار النواب الى أن ما ذكرته الدراسة هو محاولة جديدة للاساءة الى الدين الاسلامي تحت سمع وبصر المجتمع الاسلامي وطالبوا باعلان قرار عربي فوري يجمع جميع الدول العربية برفض الدعوة الأمريكية أو أية ضغوط تمارس على الحكومات العربية ودعوا الى ضرورة تكثيف الدراسة لمناهج الدين حتى في الجامعات العربية ليكون أبلغ رد على الدعوة الأمريكية المرفوضة. وطالب نواب الاخوان المسلمين في البرلمان بأن يرسل البرلمان المصري إعمالا لدور الدبلوماسية الشعبية رسالة احتجاج عاجلة الى الولايات المتحدة لقيادتها حملة لالغاء مناهج التعليم الديني في الوطن العربي تعبيرا عن الاستنكار الشعبي لهذه الدعوة وضرورة دعوة البرلمانات العربية الى اعلان الاحتجاج الرسمي على هذه الدعوة الأمريكية وأشار نواب الاخوان الى ضرورة التركيز على استمرار تدريس منهج الدين أيضا للطلاب المصريين والعرب والمسلمين ابناء المهاجرين في الولايات المتحدة وجميع الدول الأوروبية ورفض أي تدخل أمريكي أو أوروبي في هذا الصدد. القاهرة ـ مكتب «البيان: