كشفت جمعية أصدقاء المعتقل والسجين في الناصرة على لسان محاميها توفيق بصول تفاصيل اختطاف ايوب فؤاد الشعراوي (35 عاماً) من مدينة الخليل في الثامن من الشهر الجاري على ايدي افراد الوحدات الاسرائيلية الخاصة. وقال بصول انه تمكن من مقابلة الشعراوي المعتقل في مركز تحقيق الجدل في سجن عسقلان، حيث قدم الشعراوي شرحا عن الظروف التي واكبت عملية اختطافه عندما كان برفقة زوجته واثنين من اطفاله. وقال الشعراوي الذي تتهمه سلطات الاحتلال بالناشط في صفوف حركة «حماس» ان عملية اختطافه نفذت في اعقاب اجراءات تمهيدية نفذتها قوات الاحتلال في منطقة واقعة تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة. وأضاف: ان سيارة ذات كابينة اعترضت السيارة التي كانت بداخلها على شكل حادث سير مفتعل، وقفز منها اربعة اشخاص بزي مدني ادرك على الفور انهم من الوحدات الخاصة الاسرائيلية فقرر عدم مقاومتهم من منطلق قناعته ان عملية المقاومة قد تعطي الوحدات مبررا لاغتياله. وتابع ان افراد الوحدات الخاصة ضربوه على انفه الذي نزف الدم منه بعد ان حطموا زجاج السيارة بشكل عنيف وهمجي دون مراعاة وجود الطفلين والزوجة بداخلها، ومن ثم اعتقلوا الشعراوي وتم اقتياد الشعراوي الذي سبق ان اعتقل في سجون الاحتلال عدة مرات كان آخرها في العام 95، حيث امضى 11 شهراً دون توجيه تهم محددة له، الى مركز التحقيق في «الجنونة» قرب الخليل مدة سبع ساعات، ومن ثم نقل الى مركز تحقيق الجدل في سجن عسقلان، حيث وجه اليه المحققون تهمة المشاركة في نشاطات عسكرية وارتباطه بعلاقات مع نشطاء من «حماس»، وأبلغ الشعراوي المحامي بصول انه لم يخضع سوى الى ثلاث جلسات تحقيق معه وصفها بأنها روتينية، مؤكدا انه انكر التهم الموجهة اليه في وقت اشار فيه الى انه طلب من المحققين تحويل ملفه الى النيابة العامة والقضاء الاسرائيلي اذا كانت بحوزتهم ادلة ومعلومات مثبتة تدينه، إلا انهم رفضوا ذلك وأبلغوه انهم يعتزمون الاستمرار في اعتقاله رهن التحقيق مدة تقل عن 95 يوماً، يتم بعد انتهائها تحويله للاعتقال الاداري. القدس المحتلة ـ «البيان»: