اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي صلاح نور الدين دروزة (38 عاماً) من سكان نابلس حيث عمدت بإطلاق أربعة صواريخ على سيارته بينما كان يسافر على شارع حيفا على طريق بيت ايبا ومخيم بيت عين الماء في نابلس في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً. وتضاربت الأنباء حول مصدر الصواريخ: هل هي الطائرة التي كانت تحلق في سماء المدينة أم الموقع العسكري فوق جبل جرزيم المحيط بنابلس... والشهيد من كوادر الجهاز العسكري لحماس.، وقال مواطنون ان دروزة (أبوالنور) استشهد على الفور وكان الشهيد قد درس في كلية العلوم والتكنولوجيا في أبوديس وهو مبعد سابق ضمن حملة ابعاد نشطاء حماس والجهاد ابان الاحتلال وكان عضوا في لجنة التنسيق الفصائلي للقوى الوطنية والاسلامية في نابلس خلال الانتفاضة الحالية. وذكر شهود عيان ان سيارة دروزة اصيبت بثلاثة صواريخ مباشرة ما ادى الى تطاير اجزاء السيارة في الهواء وتناثرت على مساحة واسعة فيما تطايرت اشلاء الشهيد دروزة عدة امتار من شدة القصف الارهابي الاسرائيلي. وأكد الشهود ان الصاروخ الرابع سقط في العراء. وقالت مصادر مستشفى رفيديا بنابلس التي نقل اليها دروزة انه وصل (أشلاء) وهرع مئات المواطنين الى الشوارع. وأفاد شهود عيان في اتصال معهم أن مروحية إسرائيلية أطلقت أربعة صواريخ باتجاه سيارة كان يقودها فلسطيني يعتقد انه ينتمي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) قرب مخيم عين الماء في محيط مدينة نابلس. وقالت الاذاعة الاسرائيلية الملتقطة في غزة أن مروحيات تابعة للجيش الاسرائيلي أطلقت صواريخ باتجاه صلاح الدروزي في منطقة بيت ايبا في نابلس، ولم تورد الاذاعة تفاصيل عن عملية الاغتيال. وقال الجيش الاسرائيلي ان «وحدة اسرائيلية نفذت عملية ضد صلاح دروزة وهو (ارهابي) كبير في (حركة المقاومة الاسلامية) حماس العضو في قيادة هذه الحركة في نابلس» دون اعطاء مزيد من التفاصيل. واضاف ان صلاح دروزة كان يخطط «لتنفيذ اعتداء كبير ضد مواطنين اسرائيليين في الاراضي الاسرائيلية» موضحا «ضلوعه في التخطيط للعملية التفجيرية في التلة الفرنسية في القدس في فبراير 2001 وانفجار نتانيا في الرابع من مارس وفي الثامن من مايو من العام ذاته التي قتل فيها ثمانية مواطنين اسرائيليين واصيب حوالي 130 شخصا». واكد الناطق العسكري ان الجيش الاسرائيلي «سيواصل الدفاع عن امن مواطني اسرائيل وجنود الجيش الاسرائيلي». وفي تعقيبه على جريمة الاغتيال قال محمود العالول محافظ نابلس انه لا يمكن التعامل مع قوات الاحتلال الا بالمقاومة والجهاد ضده حتى دحره. واتهم العالول قوات الاحتلال باغتيال دروزة بإطلاق العديد من الصواريخ تجاه سيارته من الموقع العسكري الاحتلالي الجاثم على جبيل «عيبال». وقال ان الصواريخ العديدة التي اطلقت اصابت كذلك المباني والمنازل في المنطقة بأضرار بالغة. غزة ـ ماهر إبراهيم: