افتتحت دولية التربية، وهي اتحاد يضم كبرى نقابات المدرسين في العالم، أمس مؤتمرها العالمي الثالث في منتجع جومتيين السياحي في جنوب شرق بانكوك لمناقشة تأثير العولمة على التربية. ويجمع المؤتمر حتى يوم الاحد تحت عنوان «التربية في ظل عولمة الاقتصاد» 1300 مندوب ومراقب ومدعو يمثلون 305 منظمات للمدرسين تضم في الاجمال 5،24 مليون عضو في 155 دولة. وسيبحث المؤتمر بين المواضيع الاخرى تسويق وتخصيص الانظمة التربوية وانعكاسات العولمة على حقوق المدرسين وشروط عملهم وكذلك تحديات تكنولوجيات الاعلام. كما ستتناول المناقشات منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد والبنك الدوليين التي تعتبر اهدافا تقليدية لمناهضي العولمة. ومن المنتظر ان يدعو المؤتمر دولية التربية الى خوض معركة من اجل استثناء التربية والخدمات الصحية من الاتفاقية العامة حول تجارة الخدمات لمنظمة التجارة العالمية. واكد امين عام احدى النقابات الفرنسية المساهمة في تأسيس دولية التربية، جان ـ بول رو، لوكالة فرانس برس «لسنا ضد منظمة التجارة العالمية لكن المفاوضات يجب ان تتمتع بالشفافية والقواعد الديمقراطية». واضاف رو العضو في المكتب التنفيذي لدولية التربية ان «العولمة ليست ضربا من الجنون لكنها تزيد الفوارق داخل الدول وبين البلدان الغنية والفقيرة». الى ذلك ستدرس دولية التربية الممثلة بقوة في البلدان النامية سبل التوصل في افق العام 2015 الى تحقيق مبدأ «التعليم للجميع»، اي توفير الدراسة الابتدائية لجميع اطفال الكوكب ومحو امية الراشدين. وهو هدف يتوافق مع الالتزام العلني لمعظم وزراء التربية اثناء منتدى عالمي عقد في ابريل 2000 في دكار. أ.ف.ب