شارك كبار الشخصيات الامريكية في مراسم دفن رئيسة مجلس ادارة والناشرة السابقة لصحيفة «واشنطن بوست» كاثرين جراهام التي توفيت الثلاثاء الماضي متأثرة بجراح في رأسها اثر سقوطها بشدة على الارض. وكان في مقدمة الحضور نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني الذي جلس الى جانبه الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون اضافة الى مشاركة رئيس شركة مايكروسوفت للبرمجيات الملياردير بيل جيتس والمستثمر المعروف وارن بافت. وقام وزير الخارجية الامريكي السابق هنري كيسنجر والمورخ ارثر شلازينقر بالقاء خطابي تأبين في كنيسة واشنطن الوطنية حيث عقدت مراسم دفن جراهام البالغة من العمر 84 عاما لدى وفاتها. وساعد وزير الدفاع الامريكي الاسبق روبرت مكنمارا والاعلامي باري ديلر في حمل التابوت الى داخل الكنيسة بينما سار امامهم السناتور الجمهوري الاسبق جون دانفورث الذي ارتدى ثوب قسيس تابع لطائفة ابيسكوبال. وعزفت الموسيقية العالمية الشهيرة يو يو ما مقطوعة باخ المعروفة باسم سراباند على شرف المتوفاة باستخدام الكمان وسط متابعة وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت وعمدة مدينة نيويورك رودولف جولياني وزوجة سكرتير عام الامم المتحدة كوفي عنان ورئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي الن جرينسبان وقاضيين من قضاة المحكمة الامريكية العليا وكبار مسئولي صحيفة «واشنطن بوست». واكتسبت جراهام شهرتها عن طريق صحيفة «واشنطن بوست» التي كانت غير معروفة عند استلام مهام نشرها من قبل جراهام عام 1963 اذ استمرت في تطوير الصحيفة حتى حصلت على عضوية المجلس التنفيذي عام 1993 بعد مساهماتها المهمة في ايصال الصحيفة الى مستوى الربحية والمصداقية التي هي عليه الان. وشهد عصر جراهام قيام واشنطن بوست باكتساب شعبية واسعة وصدقية بين قرائها ولاسيما بعد التحقيق في قضية واترجيت على اثر تلقى معلومات من شخص اسمى نفسه ديب ثروت ولم تعرف هويته حتى اليوم وهو تحقيق ادى لاحقا الى استقالة الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون. وفي عام 1991 تخلت جراهام عن حقوق نشر الصحيفة لصالح ابنها دونالد واكتفت بترأس مجلس ادارة الصحيفة بعد مسيرة اعلامية غنية شهدت رفع واشنطن بوست الى العالمية وتأسيس شركة تلفزة واذاعة كبيرة ومجلة نيوزويك. كونا
