أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك على أهمية قرار قمة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى بشأن إرسال مراقبين دوليين لمراقبة تنفيذ خطة ميتشيل في الأراضي العربية المحتلة. وقال الرئيس مبارك في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته لايطاليا مساء أمس انه مما لاشك فيه ان تواجد مراقبين في الأراضي العربية المحتلة سوف يرصد حقيقة الموقف بدقة ويحدد من هو المعتدي من أجل تقييم الموقف بصورة مستمرة، لاننا لا نعرف من المعتدي ولكن المراقبين يمكنهم تحديد الصورة الحقيقية حتى يمكن مراجعة الطرف المعتدي. وأضاف مبارك ان المراقبين سوف يوفرون الوسيلة لتحديد المسئولية التي على ضوئها يمكن اجراء اتصالات من أجل تهدئة الموقف .. وأعرب عن قناعته بأهمية تواجد مراقبين بأسرع ما يمكن. وأضاف مبارك قائلاً «ان اليهود يريدون المراقبين من الأمريكان .. ونحن نقول أياً كانت نوعية وجنسية المراقبين المهم تواجدهم للتعرف على حقيقة الموقف ومساعدة عملية السلام». ورداً على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط حول تقييم مبارك لخطة العمل التي أعدتها قمة مجموعة الثماني لأفريقيا.. قال الرئيس مبارك: أعتقد أن توصيات القمة حول مشروع جنوة لأفريقيا مهمة ومجدية، لكن المهم تفعيلها وهي موضوعات أثيرت من قبل لكنها تفتقر للتنفيذ العملي العاجل. وحول الدور المطلوب أن تقوم به ايطاليا لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.. قال مبارك ان ايطاليا دولة أوروبية لها وزنها وثقلها في المنطقة ولها تعاون مع دول عربية كثيرة ولها اتصالات مع الدول الأوروبية، وأعتقد أن الدور الذي يمكن أن تقوم به مع المجموعة الأوروبية قد يساعد في عملية السلام في الشرق الأوسط كثيراً لأن الموقف متدهور وملتهب ونخشى أن يترك الموقف كما هو عليه فتتدهور الأوضاع في المنطقة ووقتها لن يستطيع أحد السيطرة على الفلسطينيين أو على الإسرائيليين. واختتم مبارك زيارة عمل قصيرة لايطاليا، وقد اجتمع الرئيس المصرى خلال الزيارة مع الرئيس الايطالى كارلو ايزيليو شامبى ورئيس الوزراء سيلفيو برلسكونى حيث تركزت المباحثات على الوضع فى الشرق الاوسط والجهود المبذولة من اجل انقاذ عملية السلام والعلاقات الثنائية بين مصر وايطاليا. الوكالات