دعت الادارة الأمريكية الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي مجدا الى بذل اقصى الجهد من اجل وقف العنف وتجنب التصعيد والامتناع عن الاستفزاز وهونت في الوقت نفسه من امكان نشر مراقبين للمخابرات الامريكية «سي.آي.ايه» للمساعدة في تهدئة الوضع المتفجر. وقال فيليب ريكير المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الليلة الماضية ان الساحة الفلسطينية الاسرائيلية شهدت تراجعاً نسبياً في اعمال العنف منذ يوم الجمعة الماضي معرباً عن امله في استمرار هذا التراجع. وأضاف «لقد رأينا مثل ذلك الهدوء النسبي من قبل الذي لا يلبث ان يعقبه تجدد للعنف» ومن ثم نجدد القول انه من الاهمية بمكان العمل على وقف العنف، مشيرا الى ضرورة المضي قدماً نحو تنفيذ التقرير الذي وضعته لجنة تقصي الحقائق برئاسة السناتور السابق جورج ميتشيل. وأوضح المتحدث ان الادارة الامريكية على اتصال مستمر مع الاطراف المعنية، مشيرا الى اللقاءات التي يعقدها الدبلوماسيون الامريكيون مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لدفع الموقف الى الأمام فيما يتعلق بتقرير ميتشيل. من جهة أخرى قالت واشنطن انها تناقش مع اسرائيل والفلسطينيين امكانية زيادة عدد موظفي وكالة المخابرات المركزية الامريكية المكلفين بمهمة المساعدة في تهدئة العنف في الشرق الاوسط لكن لم يتخذ قرار بعد في هذا الشأن. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين «اعتقد انه موضوع نجري مناقشات بشأنه وهي مسألة نناقشها بوجه عام مع الاطراف وليس لدي تفاصيل ابلغكم بها في هذا الوقت». وعلى الرغم من هذه التصريحات العلنية فإن مسئولين هونوا فيما يبدو في تصريحات غير رسمية من امكانية ان يقوم مثل هؤلاء الافراد التابعون لوكالة المخابرات المركزية الامريكية بدور مراقبين دوليين مثلما طالب وزراء خارجية مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى الاسبوع الماضي. وقال مسئول امريكي ان اشتراك وكالة المخابرات المركزية مع الاسرائيليين والفلسطينيين في محاولة تحقيق استقرار الاوضاع الامنية في الشرق الاوسط خلال الاعوام القليلة الماضية كان مهما في بناء الثقة بين الجانبين. الوكالات