طالب الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» بمحاكمة قوات الأمن والشرطة الفلسطينية التي أطلقت النار على المجاهدين وسببت القلاقل. وقال في حديث خاص لـ «البيان» ان الاشتباكات التي جرت في مدينة غزة الليلة الماضية تعبر عن غضبة الشعب على العملية البشعة في بيت حانون والتي تصدى فيها فئة لا تقيم وزناً للوحدة الوطنية وربما تسعى لخلق حرب أهلية في الشارع الفلسطيني بضرب المجاهدين واطلاق الرصاص عليهم. واضاف نحن في حركة حماس لا نعتبر ذلك خطاً أحمر فقط لكنه جريمة نكراء ان يقتل انسان مسلم يجاهد في سبيل الله وتابع: هذه عقلية بشعة وخطرة جدا ولها أهداف سيئة جداً، وأشار الرنتيسي الى ان الشعب الفلسطيني وقف ليستنكر هذه الجريمة وليؤكد على انه مع المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني ولن يقبل لأحد أن يضرب هذه الوحدة أو أن يدفع الشارع الفلسطيني الى معركة. وأكد على ان أجهزة السلطة الفلسطينية اعتقلت الليلة الماضية ثلاثة من عناصر حركة حماس بغزة. وحول توقعاته قال الرنتيسي أتوقع ان السلطة ستدرك ان الشعب الفلسطيني له ارادة وانها لا يمكن ان تصطدم مع ارادته. وطالب السلطة ألا تسمح للذين يعبثون بأمن وسلام المجاهدين وان تحاكم أولئك القتلة الذين أطلقوا النار مع سبق الاصرار والترصد بعد ان علموا من في السيارة انهم فلسطينيون مجاهدون، واضاف على السلطة محاكمة هؤلاء القتلة حتى يرضى الشعب الفلسطيني. وتوقع الدكتور الرنتيسي ان تتصرف السلطة بهذه الطريقة المسئولة وألا تستجيب لضغوط شارون الذي يريد أن يشق الصف الفلسطيني وخلق حرب أهلية. غزة ـ «البيان»: