أعلن خبير في منظمة الصحة العالمية في العراق ان منع فرق التفتيش الصحية الدولية المحايدة من الكشف عن ابعاد الاصابة باليورانيوم المنضب في العراق هو اعتراف بأن العراق ضرب بأسلحة محرمة دولياً. وقال الدكتور حسن علوان الخبير في المنظمة في تصريح صحفي أمس انه تم تخصيص مبلغ ضخم من قبل المنظمة لتؤدي مهمتها في العراق بعد زيارة دول البلقان بهدف كشف أبعاد المشكلة ومعدلات الاصابة بالاشعاعات الخطيرة نظراً لافتقار العراق الى المعدات والمستلزمات الضرورية لتشخيص هذا المرض بشكل دقيق.وأضاف ان الفريق الدولي كان مقرراً ان يقوم بقياس آثار التلوث في المياه والتربة والأشجار بالاضافة الى الكشف عن مؤشرات الاشعاعات المؤدية الى ازدياد الاصابة بالأمراض السرطانية وخاصة سرطان الدم والثدي عند النساء. وأكد الدكتور علوان ان ضعف مناعة الفرد العراقي بسبب سوء التغذية وتلوث البيئة والحصار أدى إلى ازدياد معدلات الاصابة بالأمراض الانتقالية والتايفويد وحمى مالطا والكوليرا وارتفاع نسبة الوفيات وخفض معدل عمر الانسان في العراق.وكان العراق قد اتهم الأمانة العامة للأمم المتحدة بعدم اعطاء تصريح أمني لقيام فريق من منظمة الصحة العالمية بزيارة العراق للتحري عن آثار اليورانيوم المنضب الذي استخدمته قوات التحالف الدولي في حرب الخليج الثانية عام 1991. ا.ش.ا.