استهل الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا جولته في المنطقة امس بزيارة دمشق ومن ثم الى بيروت كما يزور مصر والاردن واراضي السلطة الفلسطينية واسرائيل بهدف احياء جهود عملية السلام. وقد استقبل الرئيس السوري بشار الاسد امس سولانا حيث تناولت المحادثات الوضع في المنطقة وتطورات السلام. واكد الرئيس الاسد خلال الاجتماع الذي حضره وزير الخارجية فاروق الشرع اهمية الدور الاوروبي شريطة ان يكون فاعلا على الاطراف كافة في منطقة الشرق الاوسط. وثمن التحرك الاوروبي في المنطقة مشيرا الى ان نجاج هذا التحرك فيه مصلحة مشتركة. من جانبه اكد سولانا عزم الاتحاد الاوروبي على مواصلة جهوده ولقاءاته مع القادة والمسئولين في المنطقة والجهات المعنية بعملية السلام وصولا الى حل عادل لازمة المنطقة. وكان سولانا قد بحث في وقت سابق مع الشرع آخر مستجدات الاوضاع في المنطقة. في ضوء التصعيد العدواني الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة لاحياء عملية السلام وعودة الاطراف الى المفاوضات السياسية. وتناولت المباحثات اعلان جنوه للدول الصناعية الثماني والموقف الاسرائيلي من نشر مراقبين دوليين في الاراضي الفلسطينية. وغادر سولانا الى لبنان محطته الثانية من جولته الشرق اوسطية التي ستشمل ايضا الاردن ومصر والاراضي الفلسطينية واسرائيل بهدف اجراء مباحثات مع كبار المسئولين في هذه الدول حول تطبيق تقرير لجنة ميتشيل الداعية الى وقف العنف وتجميد الاستيطان والعودة الى المفاوضات واطلاعهم كذلك على نتائج المساعي الاوروبية بهذا الشأن. وتأتي جولة سولانا الى المنطقة قبيل انعقاد القمة الاوروبية المقبلة.الوكالات