استقبل الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى بالمملكة العربية السعودية امس الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات والوفد المرافق له الذى يزور المملكة حاليا. وتم خلال المقابلة بحث الوضع فى منطقة الشرق الاوسط وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والاراضى المحتلة بالاضافة الى اهم المستجدات على الساحات العربية والاسلامية والدولية. وكان عرفات قد اعلن امس الاول انه لم يتحدد بعد موعد أم شكل القمة العربية التي دعا إلى عقدها. وقال عرفات في تصريحات له بجدة مساء امس الاول نقلها التلفزيون السعودي ان زيارته للمملكة العربية السعودية تهدف إلى متابعة المشاورات والتي على اثرها سنقرر إلى ماذا سندعو وهل ستكون قمة مصغرة أو قمة عربية كبرى وذلك حسبما تتوصل اليه في محادثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز. واشار عرفات إلى ان التصعيد العسكري الاسرائيلي قد ازداد خلال اليومين الماضيين ضراوة في محاولة يائسة لترهيب الشعب الفلسطيني. من جهته اعلن شعث ان العاهل الاردنى سيلتقى ثانية مع الرئيس الفلسطينى وذلك لدراسة المواقف من عقد القمة العربية الطارئة. وقال شعث لراديو «صوت فلسطين» امس انه فى ضوء المشاورات والاتصالات التى يجريها العاهل الاردنى رئيس القمة العربية والرئيس عرفات مع القيادات العربية ستتضح معالم الموقف العربى حول عقد اجتماع لجنة المتابعة العربية على مستوى القمة يشمل ثماني دول بالاضافة الى عمرو موسى امين عام الجامعة العربية كأحد الخيارات المطروحة او عقد اجتماع قمة موسع والموعد المقترح لها.. مؤكدا اهمية ضرورة عقد القمة لاستصدار قرارات على مستوى القمة بعد المتغيرات الراهنة على الارض وبخاصة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية التى تجاوزت الاراضى الفلسطينية وكذلك الموقف من الولايات المتحدة. واشار الوزير الفلسطينى فى ختام حديثه للراديو الى ان العاهل الاردنى قد بدأ فعلا مشاوراته واتصالاته مع القيادات العربية. ق.ن.ا العمانية
