إحصائية مخيفة أعلنتها الحكومة المصرية مؤخرا من خلال دراسة قامت بها عبر عامين كاملين، واكدت أن «الاقتصاد القومي المصري يخسر سنويا مليارا ونصف المليار جنيه بسبب إزدحام المرور». الدراسة تمت بالتعاون مع البنك الدولي وأعلن نتائجها وزير النقل المصري وشملت عينات من المحافظات المصرية لكنها أكدت أن القاهرة الكبرى تحظى بأكبر نصيب من الخسائر بين كل المحافظات. وفي البداية يقول د. إبراهيم الدميري وزير النقل المصري: من المعروف أن هناك أهمية كبرى لتخطيط النقل على الاقتصاد القومي ، فالاستثمار في شبكات النقل يعود بعائد اقتصادي محقق للاقتصاد القومي ، كما أن سوء تخطيط النقل والإزدحام المروري الشديد داخل المدن الكبرى يؤدي إلى خسائر مادية كبيرة للاقتصاد القومي، وقد قام البنك الدولي بالتعاون مع الحكومة المصرية وفريق عمل ياباني بإعداد دراسة حول تخطيط النقل في مصر والخسائر التي تتحقق بسبب الازدحام المروري بالشوارع والطرق الرئيسية وقد أكدت الدراسة أن الخسائر التي يتحملها الاقتصاد القومي بسبب ازحام المرور في القاهرة الكبرى فقط بنحو مليار ونصف المليار جنيه سنويا ، وشملت الدراسة عدة أحياء وشوارع بالقاهرة والجيزة مثل شبرا الخيمة وباب الشعرية وإمبابة. وتهدف الدراسة إلى إعداد مخطط شامل للنقل بجميع وسائله لتحقيق التكامل في خدمات النقل أقصى استفادة من الاستثمارات في هذا المجال ، وتستهدف الدراسة تحقيق ثلاثة عناصر ، الأولى عمل مخطط شامل لشبكة النقل بالقاهرة الكبرى حتى عام 2022 والثانية دراسة جدوى المشروعات ذات الأولوية والتي يمكن أن تحل مشاكل المرور المعقدة. والثالثة هي نقل تقنيات المرور الحديثة الى مصر وأضافت الدراسة أن الخسائر الناجمة بسبب ازدحام المرور تتمثل في تأخر تسليم البضائع إلى جهات البيع بالإضافة إلى ثمن البنزين الضائع في ساعات الزحام الطويلة. القاهرة- ناجي حسين: