في ثورة حماس غير مسبوقة للمرأة الايرانية طالبت نائبة برلمانية وزارة الامن باسناد مراكز ادارية عليا إلى النساء الايرانيات تحقيقا لمبدأ مساواتها مع الرجل واقرارا بكفاءتها في المجالات المختلفة من العمل. وقالت رئيسة للجنة شئون المرأة في مجلس الشورى النائبة فاطمة راكعي للصحافيين اثر اجتماعها بوزير الامن علي يونسي انها بحثت معه مواضيع مختلفة من بينها القبول بحقيقة اهلية المرأة الايرانية حاليا للحصول على مراكز حساسة. واضافت راكعي من الضروري للنساء الان تحقيق حضور واسع وفاعل في المستويات الادارية العليا والمتوسطة في البلاد وان لجنة شئون المرأة في البرلمان طالبت وزارة الامن بأداء دورها في هذا المجال. وأوضحت انها طالبت يونسي بالتفكير باسناد مناصب حساسة الى المرأة كمساعد وزير او مدير عام لدائرة معينة في الوزارة. كما قالت مستشارة الرئيس الايراني محمد خاتمي في الشئون النسوية زهراء شجاعي في حفل اقيم بمناسبة تسلم اول امرأة منصبا كبيرا في بلدية العاصمة ان 2.5 في المئة فقط من كبار المدراء في البلاد هن من النساء. واضافت شجاعي ان النساء يشغلن المناصب الادارية المتوسطة ويشكلن معظم خبراء الوزارات والمؤسسات الحكومية الا انهن يعتبرن احيانا مواطنات من الدرجة الثانية. واوضحت ان العالم لا يتوقع من المرأة ان تؤدي دورها التقليدي في الأسرة فقط. واتهمت المسئولين في ايران بالتقصير في ترجمة الرؤى التي كان الامام الخميني يحملها للمرأة في المجتمع مشيرة الى انه حطم الحواجز المختلقة التي تعوق حركة النساء.وقارنت المستشارة بين المتقدمين بطلبات العمل من النساء والرجال في العام الحالي والعام الماضي قائلة ان طلبات العمل المقدمة من النساء في مطلع العام الحالي ارتفعت بنسبة 33 في المئة في حين انها ارتفعت لدى الرجال بنسبة 6.12 في المئة فقط.واعتبرت ذلك دليلا على زيادة وعي المرأة الايرانية وادراكها لاهمية دورها في المجتمع وتحليها بالجرأة لخوض غمار التجربة الادارية في البلاد. وتسعى الايرانيات البارزات في المجتمع ومنذ سنوات الى تحسين وضع المرأة في كل الصعد المختلفة لتحقيق مشاركة متوازنة تتناسب والدور الذي تمارسه في حسم نتيجة العديد من الانتخابات لصالح مرشح معين.ويزيد عدد النساء في المجتمع الايراني على عدد الرجال بنحو 1.7 مليون نسمة حيث تشكل الفتيات النسبة الاكبر من طلبة الجامعات في البلاد. كونا