في موقف يتناقض مع البيان الذي اصدره من قبل هاجم الحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل بزعامة المنشق الشريف زين العابدين الهندي المذكرة المشتركة وتوقع فشل الحوار بين الحكومة والمعارضة، مشيرا إلى ان الحزبين الكبيرين في المعارضة الاتحادي والامة يستعجلان العودة إلى كراسي الحكم. وقال الحزب على لسان القيادي محمد سيد احمد ان تجمع المعارضة بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي المعارض وحزب الامة المعارض بزعامة الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق يريدان العودة إلى كراسي السلطة من خلال المبادرة المشتركة. واضاف المصدر لـ «البيان» ان التنظيمين المذكورين يهرولان بشدة إلى الحديث عن ترتيبات الفترة الانتقالية متناسين الدمار الذي سببوه للشعب السوداني، واردف «ان هؤلاء يريدون العودة إلى المربع الاول وهو الاصطراع حول السلطة دون حياء أو خجل من مواقفهم التي لم يستطيعوا خلالها انجاز اي شيء طوال الاثني عشر عاما الماضية. وقال ان المؤتمر الذي يراد له ان ينعقد تحت مظلة المبادرة ستظهر فيه الخلافات بشكل واضح، وسيتفرق الجميع أيدي سبأ. وعلى صعيد اخر اوضح سيد احمد ان الحزب الاتحادي المسجل لن يشارك في مؤتمر الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي سيعقد بالقاهرة في سبتمبر المقبل، واضاف بأنهم لن يقبلوا به من حيث الاصل لانه سيكون صورة مكررة ونسخة مشوهة لمؤتمر المقطم الذي عقد في عام 1995 بمصر والذي تم خلاله عزل كافة القيادة التي اختيرت لقيادة الحزب بعد فترة قصيرة خاصة وان قسم الولاء يؤدي للفرد وليس للحزب. واضاف نقول للذين يحركون بواسطة الريموت كنترول ولم يكن لهم دور في النضال خلال السنوات الماضية ان الحزب الاتحادي الديمقراطي يمثل تراثا وليس ارثا يتوارثه الابناء من الآباء والآباء من الاجداد. واوضح ان التجربة دلت على ان هؤلاء الذين يخرجون من قواقعهم سترتد اليهم السهام من جديد.