أجرى الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات مباحثات مع العاهل الاردنى الملك عبدالله الثاني في عمان أمس في بداية جولة عربية قادته إلى السعودية، وتشمل دولة الإمارات، في مسعى لحشد التأييد لعقد قمة عربية طارئة لبحث التصدي لتصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي. واكد الملك عبدالله الثانى خلال استقباله عرفات على خطورة الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية وضرورة ارسال مراقبين دوليين لضمان تطبيق توصيات لجنة ميتشيل كرزمة متكاملة وضمن جدول زمنى محدد. وشدد ان الاردن يقف بكافة امكاناته الى جانب الاشقاء الفلسطينيين مشيرا الى ضرورة ان يعمل المجتمع الدولى كفريق واحد للحيلولة دون تدهور الاوضاع فى ضوء التصعيد الذى تشهده المنطقة والذى يهدد الاستقرار الاقليمي. وبحث الجانبان كذلك توصيات لجنة المتابعة العربية التى اجتمعت فى القاهرة الاسبوع الماضى اضافة الى قرارات قمة الثماني خصوصا قرار نشر مراقبين محايدين للتأكد من التزام الاطراف بتوصيات ميتشيل. وفي سياق ذي صلة بحث الملك عبدالله الثاني مع وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية المكلف ملف الشرق الأوسط بن برادشو والذي اجتمع معه وبحث أمس الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لوقف تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية واستئناف المفاوضات السلمية. وحسب ما ذكره السفير الفلسطيني في العاصمة عمان فان عرفات سيتوجه في ختام زيارته القصيرة لعمان إلى السعودية كما ينتظر أن يزور بعدها الإمارات العربية المتحدة. وقالت مصادر في الرياض ان الرئيس الفلسطيني سيلتقي مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وسيعقد جلسة مباحثات مع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز لبحث آخر تطورات الاوضاع في الاراضى الفلسطينية وما ينبغي على العرب فعله خلال المرحلة المقبلة للضغط على الدول المؤثرة في عملية السلام لاعادة العملية إلى مسارها الصحيح. وأضافت المصادر أن عرفات سيعرض على ولي العهد السعودي إمكانية عقد قمة عربية طارئة في ضوء المخاطر التي تستهدف كافة الدول العربية جراء التصعيد العسكري الاسرائيلي. الوكالات
