عادت إلى بلجراد الليلة قبل الماضية البروفيسورة ماريانا ماركوفيتش زوجة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش قادمة من لاهاي، بعد زيارة للزوج في زنزانته استغرقت ثلاثة ايام، وجرت تحت رقابة مشددة لرجال امن السجن التابع لمحكمة جرائم الحرب الدولية، حيث يحاكم ميلوسيفيتش عن جرائم حرب ارتكبها في حرب البلقان ضد ضحاياها الابرياء من مسلمي كوسوفو. ورافق ماريانا استاذة علم الاجتماع السياسي والقيادية البارزة في الحزب الشيوعي الشريك في الائتلاف الحاكم ابان فترة ميلوسيفيتش خلال الزيارة فريق حراس شخصيين «بودي جارد» والمحامي دراجو سلاف أوجانونيفيش الذي اصطحبها كمستشار شخصي. وقال دراجوسلاف ان زيارة ماريانا لزوجها كانت مختصرة وصعبة. واوضح ان ماريانا قضت ما بين اربع إلى ست ساعات يوميا في لقاء ميلوسيفيتش، عبر الحواجز الزجاجية، وتحت مراقبة رجال الامن، حيث قام مترجم بترجمة كل كلمة يتبادلانها خلال الحوار، ولم يسمح لها بلمسة واحدة، أو تبادل القبل بين زوج وزوجة. كما اصطحبت ماريانا زوجة ابنها ميرا ماركوفيتش. وترتبط البروفيسورة ماريانا بزوجها ميلوسيفيتش بعلاقة وثيقة منذ الطفولة فهي حبه الاول، وخليفه السياسي، ويرجع الفضل لعقل ماريانا السياسي في صعود نجم ميلوسيفيتش في الثمانينيات، فعندما اسست حزبها الماركسي في التسعينيات، دخلت معه في تحالف سياسي. اما ميلوسيفيتش فهو ينتظر داخل زنزانته استئناف محاكمته العام المقبل، والتي قد تستمر لعامين. أ.ب