يثير انتقال الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون في الايام المقبلة إلى حي هارلم في نيويورك لفتح مكتب محاماة شكوك الجيران الذين يتوجسون حول ما اذا كان وجود سكان البيت الابيض السابق سيؤثر سلبا ام ايجابا على مستقبل حياتهم واعمالهم. ويقول السكان ان وجود كلينتون في هذا الحي الذي عرف بتجارة المخدرات وعالم الجريمة سيؤثر حتما على اسلوب العمل الذي استمر لعقود في هارلم. ويعتقد ان تغييرات جذرية ستحدث على اسلوب الحياة في هارلم ولن تكون المساكن متوفرة فقط لنمط معين من القاطنين. وتعتزم عائلة كلينتون الذي يملك مخبزا في حي هارلم اعداد كيكة كبيرة لاستقبال كلينتون ويأملون في ارتفاع قيمة الايجارات. وقالت جوليا باين المتحدثة باسم مكتب كلينتون للمحاماة ان عشرة من العاملين في المكتب سينتقلون لبدء العمل بحلول يوم 30 يوليو الجاري في هارلم واوضحت ان كلينتون سيعمل من هذا الحي الذي لم يزره كثيرا. وتبلغ ساحة مكتب كلينتون 8.300 قدم مربع ويبلغ تكلفة ايجاره 261.450 دولارا في السنة ويحتل الطابق العلوي من بناية جديدة تتكون من 14 طابقا في منطقة كانت توصف في الفترة من 1970 ـ 1980 بـ «حارة الموت». ويسكن في هارلم نحو 500 الف نسمة ولايزال الحي يفتقر لمميزات الحياة العصرية حيث لا توجد العديد من محلات السوبرماركت والمكتبات وفروع البنوك الكبرى، والصيدليات والمصابغ.
