توصل المشاركون في مؤتمر الامم المتحدة للمناخ المنعقد في بون إلى خطة حل وسط في محاولة لكسر الجمود بشأن عدة قضايا مهمة تحول دون تنفيذ بروتوكول كيوتو بشأن خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وقد أعربت جماعات حماية البيئة عن قبولها بالاتفاق. وتعالج الوثيقة التي قدمها رئيس المؤتمر يان برونك أمام ممثلي 180 دولة، بعض القضايا الرئيسية التي يدور حولها خلاف بين الاتحاد الاوروبي ومجموعة أخرى من الدول من بينها اليابان وكندا وأستراليا. وقدم برونك وثيقة تعالج بعض مطالب الاتحاد الاوروبي للتصديق على بروتوكول كيوتو. ومن بين ما اقترحه، استبعاد الطاقة النووية من إجراءات خفض الانبعاثات. وكانت دول مثل اليابان قد طالبت بأخذ محطات الطاقة النووية التي تمولها في دول أخرى في الحسبان عند تقييم مدى التزامها بخفض الانبعاثات داخليا. وفي رد فعل أولي على الوثيقة، قالت الجماعات المعنية بحماية البيئة أن المقترحات لم تترك أي ذريعة لكندا واليابان لرفض التصديق على بروتوكول كيوتو، وقال رينيه جونتر من الصندوق العالمي للطبيعة «لقد حصلت كندا على وجه الخصوص على كل ما كانت تريد». وصرح بيل هير من منظمة جرين بيس الدولية بأن «هذا هو الاساس لاتفاق جيد .. إنه اتفاق جيد بالنسبة (لكندا واليابان)، ولم يعد لهما أي عذر في عدم التصديق» على البروتوكول. وكانت الولايات المتحدة قد أكدت أنها لن تصدق على البروتوكول. يذكر أن بروتوكول كيوتو لعام 1997 يلزم الدول الصناعية بخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 2.5 بالمئة بحلول عامي 2008 و1012، وذلك مقارنة بمستوياتها عام 1990. ولا يمكن أن يسري الاتفاق دون مصادقة 55 في المئة من الدول صاحبة النصيب الاكبر في انبعاثات الغازات عليه. د.ب.ا