وضعت قوات الشرطة الفلبينية في حالة تأهب قصوى أمس، تحسبا لاندلاع مظاهرات اليوم خلال خطاب الامة الذي ستلقيه الرئيسة جلوريا ارويو فيما اعتقل الجيش ثلاثة يشتبه انهم اعضاء بجماعة أبوسياف. وقال قائد الشرطة الفلبينية رولاندو ثور انه سيتم نشر آلاف من رجال الشرطة حول مجمع باتاسان الذي يقع فيه مجلس النواب حيث من المقرر أن تلقي جلوريا خطابها المهم بعد ظهر اليوم. ومن المتوقع أن يأتي معظم المتظاهرين من المنظمات اليسارية والجماعات العمالية وغيرها من المنظمات غير الحكومية التي أعربت عن شعورها بخيبة الامل إزاء أداء حكومة أرويو منذ يناير الماضي. وكان من المتوقع على نطاق واسع حدوث تحسن في البلاد بعد أن تولت أرويو، وهي خبيرة اقتصادية تلقت جانبا من تعليمها في الولايات المتحدة، السلطة بدلا من الرئيس السابق جوزيف إسترادا الذي لم يكمل تعليمه الثانوي والمتهم بارتكاب العديد من أعمال الفساد. غير أن حكومة أرويو واجهت منذ ذلك الحين مشكلة ضعف العملة الوطنية، البيزو وارتفاع معدل الجريمة وتباطؤ الاقتصاد على المستوى العالمي وأزمة الرهائن المستعصية على الحل في الجنوب والمحاولات المتسمة بالعنف التي يقوم بها أنصار إسترادا للاطاحة بالحكومة الجديدة. وتعهدت أرويو بالتطرق إلى المشكلات التي تواجه البلاد في خطابها الذي سيركز على التدابير التي تكفل مكافحة الفقر بما في ذلك تنمية الزراعة ووضع برامج لمساعدة الفقراء وتحقيق العدل والسلام ونزاهة الحكم. إلى ذلك اعلن الجيش الفلبيني امس ان قواته القت القبض على ثلاثة يشتبه انهم اعضاء بجامعة ابوسياف التي تحتجز 20 رهينة منذ اسابيع. وبالقاء القبض على الثلاثة واحدهم شرطي يبلغ عدد المشتبه فيهم الذين اعتقلتهم السلطات الى 84 شخصا منذ امرت الرئيسة جلوريا ماكاباجال ارويو بشن حملة ضد الجماعة قبل اكثر من اسبوع. وقال المتحدث باسم الجيش ان الشرطي وهو احد اقارب زعيم الجماعة ابو سياف واثنين اخرين مشتبها بهما القي القبض عليهم امس السبت في جزيرة جولو قرب جزيرة باسيلان. الوكالات