عرقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي دخول اكثر من 1500 فلسطيني من معبر رفح الحدودي إلى غزة وتركتهم في العراء منذ الجمعة وبينهم جرحى واطفال، كما رفضت دخول مساعدات طبية، وواصلت اغلاق المعبر التجاري. وقال مسئول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان «حوالى الف وخمسمئة مسافر فلسطيني بينهم مرضى وجرحى انتفاضة وكبار في السن واطفال ما زالوا عالقين على الجانب المصرى من معبر رفح الحدودى (بين مصر والاراضي الفلسطينية) منذ يوم الجمعة جراء التعقيدات والاجراءات الامنية الاسرائيلية وعملية التفتيش التعسفية التي يتعرض لها المسافرون وقصر فترة العمل في المعبر وتقليص عدد العاملين من الجانبين خاصة الموظفين الفلسطينيين». واشار الى ان «الجانب الاسرائيلي لا يزال يعرقل دخول وخروج سيارات الاسعاف لنقل الحالات المرضية من والى اراضي السلطة الفلسطينية». واوضح المسئول الفلسطيني «ان الجانب الاسرائيلي في معبر رفح مازال يرفض ادخال المساعدات الطبية العاجلة والادوية والامصال والتطعيمات (اللقاح) وهي عرضة للتلف بسبب وجودها منذ الاربعاء الماضي على الجانب المصري من المعبر على الرغم من وجود الموافقات المسبقة على ادخالها من وزارة الصحة الاسرائيلية». واوضح «لقد طالبنا الجانب الاسرائيلي اكثر من مرة بتسهيل حركة مرور المسافرين من والى قطاع غزة عبر المعبر الا انهم يتحججون بعدم وجود الطاقم الاسرائيلي الكافي مع العلم انهم لم يسمحوا بوجود طاقم فلسطيني متكامل بل قلصوا عدده من اصل 250 موظفا فلسطينيا قبل اندلاع الانتفاضة في 28 سبتمبر الماضي الى 20 موظفا الان فقط». واضاف المسئول ان «الجانب الاسرائيلي حدد ساعات العمل في المعبر الذي يفتح من الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة بعد الظهر مع اعتماد اجراءات امنية معقدة وذلك عوضا عن فتحه على مدار الساعة حسب الاتفاقات الموقعة بين الجانبين». واشار الى «ان المعبر التجاري في رفح لا يزال مغلقا امام حركة البضائع الفلسطينية بسبب اصرار الجانب الاسرائيلي على تحويل جباية الجمارك لصالح الخزينة الاسرائيلية وهذا ايضا مخالف للاتفاقيات الاقتصادية مع الجانب الاسرائيلي منذ اكثر من شهر». وكان اعيد فتح معبر رفح الحدودي المنفذ الوحيد للفلسطينيين في قطاع غزة امام المسافرين من والى قطاع غزة في 14 يونيو بموجب اتفاق تم التوصل اليه بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. أ.ف.ب