هز انفجاران العاصمة الافغانية كابول بعد فجر امس، ودمرا احد الفنادق الرئيسية المملوكة لحركة طالبان الحاكمة، دون الابلاغ عن وقوع خسائر بشرية، فيما اعلنت المعارضة الشمالية عن صد هجوم لطالبان. ونسبت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية إلى متحدث باسم حركة طالبان الحاكمة قوله أن الانفجارين اللذين وقعا أمام بوابة الفندق أسفرا عن تحطم زجاج النوافذ، وقد تم إغلاق المنطقة لازالة الحطام. وقالت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن الفندق، الذي يضم مكتب شركة الطيران الافغانية اريانا الخاضعة للعقوبات، كان هدفا لمهاجمين مجهولين في الماضي. وذكرت وكالة الاسوشيتدبرس الامريكية للانباء ان احدى القنبلتين اللتين تسببتا في الانفجارين المتزامنين زرعت بجوار جهاز تكييف، والاخرى زرعت خلف باب مكتب بيع التذاكر بالخطوط الجوية الافغانية. وعلى صعيد المعارك الشمالية اكد الناطق باسم القائد احمد شاه مسعود، الزعيم العسكري للمعارضة، ان هذه المعارك العنيفة التي استمرت حوالي 16 ساعة في اقليم تخار (شمال) انتهت من دون تعديل جوهري في خطوط الجبهة على الرغم من الغارات الجوية وتدخل الدبابات والمدفعية الثقيلة. واعلن الناطق محمد هابيل ان حركة طالبان «شنت هجمات عدة ولكنها صدت كلها. وان هذه المعارك كانت الاعنف منذ ستة اشهر». واكد «انهم تقدموا ثلاثة او اربعة كيلومترات، ولكننا تمكنا من استعادة السيطرة على كافة مواقعنا عند الساعة 30،19 (00،15 ت ج)» من يوم امس. وقتل حوالي 150 عنصرا من حركة طالبان وأسر عشرة اخرون خلال هذه المعارك، بينما كانت خسائر المعارضة خفيفة، على حد ما اكد هذا الناطق ايضا. وعلى صعيد المعونات الانسانية الدولية لافغانستان قال كنزو اوشيما مساعد الامين العام للامم المتحدة للشئون الانسانية لاعضاء مجلس الامن ان تقريرا حديثا من الامين العام كوفي عنان خلص الى ان الحرب وليست عقوبات الامم المتحدة هي السبب الرئيسي للمعاناة في افغانستان. الوكالات