حملت السلطة والقيادة الفلسطينية حكومة الإرهابي ارييل شارون مسئولية اعتداء المستوطنين الذي راح ضحيته ثلاثة شهداء بينهم رضيع في الخليل واعتبرته «حالة من الانفجار». وقالت القيادة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية انها «تحمل حكومة اسرائيل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بحق ابناء شعبنا وتتوجه الى قمة الدول الصناعية لاتخاذ قرار عاجل وحاسم لارسال مراقبين دوليين الى ارضنا الفلسطينية ولحماية شعبنا من بطش جيش الاحتلال والجرائم الوحشية التي ترتكبها ميليشيا المستوطنين». واشارت القيادة الى ان الميليشيا المسلحة للمستوطنين من حركة كاخ العنصرية الاستيطانية التي تقترف جرائمها بحماية الجيش الاسرائيلي نصبت كمينا غادرا لسيارة مدنية فلسطينية كانت تقل أفراد اسرة فلسطينية كانت تتجه الى حفل عقد قران. وتابع بيان القيادة ان المستوطنين «امطروا السيارة وركابها بوابل من الرصاص مما ادى الى استشهاد ثلاثة مواطنين بمن فيهم العريس واصابة عدد اخر من المواطنين بجراح بينهم طفلة عمرها ستة أشهر وامراة جراحها خطيرة وهي العروس». واعتبرت السلطة الفلسطينية اعتداء الخليل «حالة من الانفجار» محملة اسرائيل المسئولية الكاملة عن هذا الانفجار. وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة فرانس برس «اننا نحمل حكومة اسرائيل مسئولية هذا الانفجار في الوضع والتصعيد الخطير الذي تمثل بمقتل عدد من الفلسطينيين الامنيين في الخليل على ايدي المستوطنين المتطرفين». وطالب ابو ردينة «المجتمع الدولي بما فيه الادارة الامريكية وقادة الدول الصناعية الثماني المجتمعين في ايطاليا بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الاسرائيلية». واشار الى ان «سياسة القتل والاغتيالات والاعتداءات المتواصلة ستدفع الامور لمزيد من التوتر والانفجار وتخريب الجهود الدولية وقطع الطريق امام اي محاولة دولية في قمة جنوة لتحريك عملية السلام» ملمحاً في ذلك لاعلان وزراء خارجية الثماني في جنوة بتأييد ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية. وحمل وزير الاعلام الفلسطينى ياسر عبدربه شارون وحكومته وجنوده المسئولية الكاملة فى ارتكاب الجريمة البشعة التى راح ضحيتها عائلة فلسطينية الليلة قبل الماضية عندما نصبت الميليشيا المسلحة للمستوطنين من حركة كاخ العنصرية كميناً لسيارة كانت تقلهم وامطرتها بوابل من الرصاص تحت حراسة قوات الجيش الاسرائيلى مما اسفر عن استشهاد ثلاثة من عائلة الطميرى من بينهم طفل لا يتعدى عمره الثلاثة اشهر واصابة خمسة آخرين. وقال عبدربه فى تصريح لراديو صوت فلسطين ان هذه الجريمة تعد دليلا اضافيا مع تواطؤ جيش الاحتلال وقادته مع المستوطنين الذين يشكلون بمجموعهم عصابة للقتل ويعيثون فى الارض فسادا وان هذه الجريمة والجرائم الدموية الاخرى المتصاعدة تشكل الحرب العدوانية القذرة التي يشنها شارون وحكومته وجنودهم على شعبنا بعناوين وتسميات مختلفة. واضاف ان استمرار مسلسل الجرائم يتطلب تواجد حماية دولية فاعلة للفلسطينيين لا تواجدا شكليا «لعد النقاط» بل تواجدا فعليا على الارض يضمن الحماية للفلسطينيين من الارهابيين القتلة. من جانبه قال احمد عبدالرحمن امين عام مجلس السلطة الفلسطينية فى تصريح مماثل ان جريمة المستوطنين هذه تؤكد وجوب اقتلاع المستوطنين من ارضنا والتعامل معهم كمجرمى حرب لا مدنيين وتأكيد الحاجة لحماية دولية للفلسطينيين من عصابات الارهابيين والجنود القتلة. الوكالات

