أقر الزعيم الروسي القومي فلاديمير جيرنوفسكي، المشهور بعدائه للسامية، بأن أباه كان يهوديا. بعد أن كان ينكر ذلك لفترة كبيرة. وقال جيرنوفسكي في كتاب جديد نشر في نيويورك الأسبوع الماضي إن أباه كان يهوديا من بولندا، وإن اسم أبيه كان فولف إزاكوفيتش إيد لشتاين. وكان جيرنوفسكي ينكر أو يراوغ فيما يخص كون أبيه يهوديا، حتى بعد أن وجد صحفي عام أربعة وتسعين وثائق قديمة أظهرت أن اسم عائلته كان أيدلشتاين حتى غيرها جيرنوفسكي في عمر الثامنة عشرة. وقال السياسي الروسي سابقا إن أمه كانت روسية، وكان أبوه محاميا وسبق لجيرنوفسكي عدة مرات أن اتهم اليهود بأنهم يحطمون روسيا، ويرسلون النساء الروس إلى الخارج ليعملن بالدعارة، ويبيعون الأطفال الأصحاء وأعضاء بشرية للغرب، وبإثارة الهولوكوست. ورفض السياسي القومي هذا العام الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا النازية من اليهود، على اعتبار أنه لو فعل ذلك فستكون إهانة لملايين الضحايا الروس في الحرب العالمية الثانية وكرر جيرنوفسكي في كتابه الأخير، إيفان كلوس يور سول، القول إنه يعتبر نفسه روسيا عرقيا. ويتساءل في كتابه لماذا يجب عليه أن يتخلى عن الدم الروسي، والثقافة الروسية، والأرض الروسية، ويغرم بحب الشعب اليهودي بسبب مجرد نقطة من دم تركها أبوه في جسد أمه. ويقول نشطون يهود إن نجاح حزب جيرنوفسكي، الليبرالي الديمقراطي، في الانتخابات الروسية عام ثلاثة وتسعين، عندما حصل على ربع الأصوات تقريبا، دفع عشرات الآلاف من اليهود إلى الهجرة من روسيا.