دوت صفارات الانذار في شوارع نيقوسيا في ذكرى مرور 27 عاما على الغزو التركي لجزيرة قبرص. وانطلقت صفارات الانذار الساعة 0520 «0220 بتوقيت جرينتش» في نفس الساعة التي نزلت فيها القوات التركية على سواحل مدينة كيرينيا في 20 يوليو عام 1974. وغزت تركيا جزيرة قبرص بعد خمسة أيام من انقلاب خاطف أطاح فيه متطرفون من القبارصة اليونانيين بحكومة الاسقف ماكاريوس بتشجيع من المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان آنذاك.وظلت الجزيرة مقسمة منذ ذلك الحين رغم الجهود الدولية لاعادة توحيدها.وقال الرئيس القبرصي جلافكوس كليريديس في خطاب «أعتقد أن الغالبية العظمى من أفراد الشعب من قبارصة يونانيين وأتراك تؤمن بضرورة اعادة توحيد جزيرتنا».ويعتزم القبارصة الاتراك احياء الذكرى بإقامة احتفالات وعرض عسكري في حين يعتزم القبارصة اليونانيون اقامة حفلات تأبين ومظاهرات بطول «الخط الاخضر» الذي يقسم الجزيرة. وبعد 27 عاما ستشيع جنازة قبرصي يوناني من قوات الاحتياط كان أقاربه يعتقدون أنه مفقود. وتم التأكد من هوية الجندي من خلال اختبار استخدمت فيه الشفرة الوراثية «دي.ان.ايه» هذا العام. رويترز