فشلت شرطة العاصمة الامريكية في فك طلاسم ولغز اختفاء المتدربة الفيدرالية السابقة شاندرا ليفي، بعد عمليات بحث واسعة استغرقت اربعة ايام في ضواحي العاصمة. واعترف قائد شرطة العاصمة تشارلز رامسي بالفشل في التوصل الى دلائل او مؤشرات جدية تقود فرق البحث للكشف عن لغز اختفاء شاندرا الدرامي في 30 ابريل الماضي. ووصف رامسي بأن الشرطة بدأت الاتصالات مع جهاز المباحث الفيدرالية (اف. بي. اي) للدخول على خط البحث عن شاندرا، مؤكداً ان اختبار كشف الكذب الذي اخضع له السيناتور جاري كونديت لم يضف جديداً معتبراً ان كل الاحتمالات مازالت مفتوحة، سواء بالعثور على شاندرا حية ام ميتة، رغم عدم وجود دليل على وقوع جريمة. ورغم كشف مصدر بوليسي سري عن وجود شهود شاهدوا السيناتور اللعوب قبل وصول الشرطة له بأربع ساعات يخفي شيئاً ما في شمال فيرجينيا، إلا ان ذلك لم يضعه في قائمة الاشتباه، على خلفية ارتباطه بعلاقة غرامية مع شاندرا قبل اختفائها. وعائلياً، عقد والدا شاندرا مؤتمراً صحفياً، تمسكا فيه بأملهما في العثور على شاندرا على قيد الحياة ودخلت المحطات التلفزيونية في سباق محموم لتغطية خلفيات قضية اختفاء شاندرا التي اصبحت محل الاهتمام ومحور الرأي العام الامريكي، وكشفت محطة ايه بي سي في برنامجها الاخباري الشهير «صباح الخير يا امريكا» عن اخر رجل شاهد شاندرا قبل اختفائها الغامض. واجرت ايه بي سي حواراً مع موظف في ناد صحي بواشنطن كانت ترتاده شاندرا وتحتفظ بعضويته. وقال الرجل ان شاندرا حضرت قبل اختفائها المريب في 30 ابريل الماضي لتلغي عضويتها في النادي الصحي واضاف انه اخبرها بأن بامكانها ان تستمر في استخدام عضويتها لفترة الثلاثين يوماً المتبقية في فرع للنادي بموديستو في كاليفورنيا. واكد الموظف ان شاندرا كانت سعيدة لمغادرتها واشنطن، ولم تبد اية علامات على وجود متاعب. أ.ب

