تعرضت السلطة القضائية الايرانية لضغوط دولية لإلغاء حكم بسجن صحفي اصلاحي، فيما جدد الرئيس الإيراني محمد خاتمي اطلاق وعوده بترسيخ الحريات وتوسيعها. وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» انها طلبت من رئيس السلطة القضائية في ايران محمود هاشمي شهرودي العمل على تعليق الحكم الصادر في حق الصحافي الاصلاحي الايراني اكبر غانجي بالسجن ستة اعوام مع النفاذ. واوضحت المنظمة في بيان انها وجهت رسالة الى شهرودي للاحتجاج على ادانة الصحفي بتهمة «المساس بأمن الدولة» التي اعلنها القضاء الايراني الاثنين. واوضح الامين العام للمنظمة في رسالته الى شهرودي ان «هذا الحكم الجائر يعكس صورة وضع حرية الصحافة في ايران، اننا نطلب منكم استخدام نفوذكم لتعليق هذا الحكم». وقد اتهم غانجي (45 عاما) الذي كان يعمل لصحف اصلاحية علق صدورها اليوم، مرارا المقربين من الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني بقتل معارضين ومثقفين في نهاية 1998. ووعد خاتمي الايرانيين بمواصلة السعي من خلال الاصلاحات الشاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية وترسيخ الحريات العامة والمجتمع المدني وسيادة القانون. وقال خاتمي في كلمة ألقاها الليلة قبل الماضية في افتتاح مستشفى ميلاد الذي يعتبر الأضخم في منطقة الشرق الأوسط انه بعد الانتعاش الاقتصادي النسبي وتعديل القوانين فإننا نتوقع بعد جهود مشتركة ان يتمتع الايرانيون قريباً بحياة حرة كريمة يتوفر لهم فيها الامن المادي والمعنوي. وقال ان الحرية والعدالة مطلبان جماهيريان كلفا البشرية الكثير من التضحيات في سبيل تحقيقهما إلا ان كل تلك التضحيات لم تثن الانسان مطلقاً عن مواصلة السعي في سبيل تحقيقهما. الوكالات