وصل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الى روما ليتوجه اليوم الجمعة الى جنوة ليقدم مع رؤساء افارقة اخرين خلال قمة مجموعة الثماني مبادرة افريقية جديدة لتنمية افريقيا تبنتها منظمة الوحدة الافريقية في لوساكا في 11 يوليو. وافاد مصدر رسمي في الجزائر ان الرئيس بوتفليقة سيلتقي في روما نظراءه الجنوب افريقي ثابو مبيكي والنيجيري اولوسيجون اوباسنجو والمالي الفا عمر كوناري لعقد اجتماع عمل حول الوثيقة الافريقية المنبثقة عن دمج خطتي الرئيس السنغالي عبدالله واد ومبيكي، وسيحضر الرئيس واد ايضا القمة. ومساء اليوم الجمعة سيشارك الرؤساء الخمسة في مأدبة عشاء يقيمها الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي على شرف رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني يعرضون خلالها خططهم. وللمرة الثانية على التوالي بعد قمة اليابان التي عقدت في يوليو 2000، يستقبل اجتماع مجموعة الثماني وفدا رئاسيا افريقيا ارسلته منظمة الوحدة الافريقية لعرض المشاكل الخطيرة التي تواجهها القارة الافريقية على الدول الغنية. ودعا الوفد الافريقي في طوكيو الى ضرورة الغاء او تخفيف على الاقل عبء الدين الافريقي. وسيحاول الوفد مجددا في جنوة اقناع رؤساء الدول الغنية بمساعدة القارة الافريقية على الخروج من الفقر ومكافحة الافات التي تهدد وجودها مثل المجاعة والايدز.وبحسب وثيقة نشرت اخيرا في بريتوريا تعتبر المبادرة الافريقية الجديدة استراتيجية للتنمية وبرنامج عمل مفصلا يرمي الى تعزيز الديمقراطية وادارة الشئون الاقتصادية بشكل سليم في افريقيا. وبعد جنوة ستكون المحطة المقبلة للمبادرة الافريقية الجديدة الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر حيث يفترض ان تصبح قرارا. ا.ف.ب.