قال اليمن امس انه سيقاطع المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي تستضيفه الدوحة في نوفمبر المقبل إذا شاركت فيه اسرائيل. وقال مسئول حكومي في تصريحات صحفية نشرت الخميس انه من الصعب على بلاده المشاركة في مثل هذا المؤتمر «في ظل استمرار العدوان والصلف الصهيوني وحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني». ويأتي هذا الإعلان متزامناً وتصريح مصادر المعارضة بأن صنعاء ستشارك في اعمال المؤتمر بصفة مراقب وبهدف تعزيز خطوات انضمامها الى عضوية المنظمة. وقالت صحيفة «الصحوة» الناطقة بلسان تجمع الاصلاح الاسلامي عن مصدر حكومي لم تسمه ان اليمن ستشارك كمراقب لأنه لم يحصل على العضوية الكاملة في المنظمة العالمية، وهو أمر اعتبره المؤتمر القومي الاسلامي أكثر صور التطبيع وضوحاً وتأثيراً، واتهم المسئولين اليمنيين والعرب عموماً بالمزايدة ومخاطبة الشعوب بعكس ما يمارسه من علاقات مع «اسرائيل». واعتبر محمد المقالح نائب رئيس المؤتمر الاسلامي في اليمن ان الحكومة امام محك عملي في هذا الأمر لا تستطيع بعده ان تلعب على اكثر من حبل. وهو أمر ايده فيه سياسيون ومثقفون الذين طلبوا من حكومة باجمال مقاطعة هذا المؤتمر انسجاماً وموقفها المعلن الرافض لأي تقارب مع الدولة العبرية الى حين الاقرار بالحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني. وكان المؤتمر البرلماني الطاريء الذي استضافته صنعاء الاسبوع الماضي قد دعا جميع الاقطار العربية الى تجميد كافة اشكال الاتصالات مع العدو الصهيوني حتى يتحقق السلام الشامل والعادل والاقرار بالحقوق العربية في فلسطين والجولان ومزارع شبعا. صنعاء ـ «البيان»: