حظرت حركة طالبان الافغانية الحاكمة استيراد 30 منتجا تقول انها مخالفة للاسلام منها اوراق اللعب واربطة العنق واقلام احمر الشفاه وطلاء الاظافر ولوحات الشطرنج. وذكرت اذاعة صوت الشريعة الناطقة بلسان حركة طالبان والتي يلتقط بثها في اسلام اباد ان الحظر اصدره الزعيم الاعلى لطالبان الملا محمد عمر. وتشمل قائمة السلع المحظورة «المنافية للشريعة» الالعاب النارية والتماثيل ومجلات الازياء والموضة وبطاقات التهنئة التي تحمل صورا لاشخاص والالات والشرائط الموسيقية.كما شمل الحظر اقراص الكمبيوتر والافلام السينمائية واطباق استقبال البث التلفزيوني عبر الاقمار الصناعية ومنتجات دهن الخنزير واي شيء مصنوع من الشعر الادمي. ونقلت الاذاعة عن القائد الأعلى أمره لحراس الحدود ووكالات الامن بمصادرة السلع المحظورة وتسليمها الى وزارة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وجاء امر الحظر بعد امر اخر الشهر الماضي يحظر طباعة صور الحيوانات او ايات القران الكريم على اي منتج. وكانت طالبان التي استولت على السلطة عام 1996 وتسيطر على 95 بالمئة من البلد الذي عصفت به الحرب.. قد حظرت بالفعل اجهزة التلفزيون وعزف الموسيقى وصور الاشخاص والحيوانات. كما منعت النساء من التعليم ومعظم اصناف العمل ومن الخروج دون ارتداء البرقع الذي يغطيهن بالكامل. كما امرت الرجال باعفاء لحاهم وعدم ارتداء الازياء الاجنبية. وكانت الحركة قد اثارت سخط واحتجاجات المجتمع الدولي في اوائل هذا العام عندما امرت بتدمير تماثيل بوذية اثرية وطلبها من الطائفة الصغيرة من غير المسلمين ارتداء شارات مميزة. ودمرت التماثيل التي تشمل اكبر تمثالين منحوتين لبوذا عند سفح جبل قرب مدينة باميان بوسط افغانستان لكن لم يصدر بعد مرسوم من الملا محمد عمر بشأن الشارات التي سيرتديها غير المسلمين. رويترز